وأفاد الموقع الاعلامي للحج أنه أقيمت مراسم تشييع الجثمان الطاهر لسماحة آیة الله العظمی السید علی الخامنئي (رض) اليوم الاثنين 6 يوليو / تموز 2026 م في أجواء مفعمة بالحزن والعزة، بحضور واسع من الشعب المعزي والمسؤولين في العاصمة الايرانية طهران.
وفي هذه المراسم، انضمّ ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة ورئيس بعثه الحج الإيرانية "السيد عبدالفتاح نواب" وسادن عتبة السيد عبدالعظیم(ع) "السيد قاضی عسکر"، إلى حشود المشيعين المشاركين في مراسم وداع جثمان القائد الشهيد للأمة.
نواب: الشعب سقى الثورة بدماء أحبائه
وأشار حجة الاسلام والمسلمین نواب في حوار له على هامش هذه المراسم، إلى الحضور اللافت للشعب في البرامج الدينية والوطنية، قائلاً: "إن الأعداء الذين يحاولون دائماً بتكاليف باهظة أن يتوهموا بأن الشعب الايراني ليس مع ثورته، قد هزموا مرة أخرى. إنهم لا يعرفون الشعب الإيراني، لأن هذه الثورة قد سقيت بدماء أحباء هؤلاء الناس، والشعب قد قدّم أبناءه وفلذات أكباده في هذا المسار".
وتابع رئيس بعثة الحج الايرانية: "العدو يخطئ إذا تصور أنه يستطيع فصل الشعب عن معتقده وما أقدم عليه في طريق العشق. الشعب الإيراني لا ينفصل عن ثورته، لأنهم قدّموا دماءً كثيرةً في هذا المسار، ومن بينها دماء القائد المقتدر الوحيد في العالم، سماحة الامام الخامنئي".
وأضاف: "هذا الترابط العميق بين الشعب الايراني وثورته نابع من معتقد وعشق لا يزول بسهولة، والآن بتقديم دماء القائد الشهيد للأمة، سيستمر هذا المسار بشكل أكثر ثباتاً".
السيد قاضی عسکر: تعبير الناس عن تأثرهم نابع من أعماق وجودهم
كما أشار سادن عتبة السيد عبدالعظيم(ع) في تحليله للحضور الحاشد والواسع للناس من جميع أنحاء إيران الإسلامية، قائلاً: "اليوم يعبّر الناس من أعماق وجودهم عن تأثرهم برحيل القائد الذي أستشهد وهو صائم وبجانب عائلته. هذا الحضور يتجاوز المسيرات المعتادة ويثبت عمق شعبية الثورة والقيادة".
وأشار إلى المراسيم المستقبلية في قم المقدسة، العراق، ومشهدالمقدسة، واصفاً هذه الأحداث بأنها مكملة لبعضها البعض، مضيفاً: "كان العالم يراهن على هذه القضية، ولكن بمشاهدة هذا القدر من الوفاء، سنشهد في المستقبل يأس أعداء الدين والقرآن".
وفي ختام حديثهما، سأل هذان المسؤولان الله سبحانه وتعالى التوفيق لخدمة هذا الشعب الوفي والانتصارات المتزايدة للثورة الإسلامية الايرانية.