ایکنا

IQNA

رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع: الملايين بطهران جددوا البيعة لنهج المقاومة

18:46 - July 06, 2026
رمز الخبر: 3505402
إکنا: رأى رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع الكاتب والمحلل أحمد ويحمان أن مراسم تشييع الإمام الخامنئي تجاوزت وداع قائد، لتتحول إلى تأكيد شعبي واسع على استمرار نهج المقاومة.
رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع: الملايين بطهران جددوا البيعة لنهج المقاومةتناول رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع الكاتب والمحلل "أحمد ويحمان" دلالات استشهاد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (قده) من منظور تحليلي يربط بين التاريخ، المبدأ، وواقع الصراع، مستعرضًا رؤيته العميقة للحدث.
 
وفي حوار خاص مع موقع "العهد"، قدم ويحمان قراءة تحليليّة لرحيل الإمام الخامنئي (قده)، معتبرًا أنه من الواجب الإنصاف والوفاء للقائد في لحظة تاريخية مفصلية.
 
وإذ رأى ويحمان أن ما حدث في طهران لم يكن مجرد تشييع لجنازة رجل دولة، بل كان "استفتاء شعبيًا" بامتياز على خيار المقاومة، أكد أن الحشود المليونية التي خرجت لم تكن تحتفي بشخص فحسب، بقدر ما كانت تجدد البيعة لنهج عابر للحدود، نهج جعل من القدس بوصلة وحيدة لا تحيد عنها.
 
وبالنسبة لويحمان، فإن هذا الحضور الكثيف كان رسالة صريحة للعالم، مفادها أن مشروع المقاومة بات متجذرًا في وعي الشعوب، وأنه أكبر من أن يغيب بغياب الأفراد.
 
كذلك، شدد على أن من وقف في خندق المواجهة مع المشروع الصهيوني، وتحمل في سبيله أعباء الحصار والعزلة الدولية، لا يمكن تقييمه إلا من خلال تلك "القامة" التي لا تلتفت للخذلان، لافتًا إلى أن الوفاء للتاريخ يتطلب شجاعة في الاعتراف بأن ثبات الرجل كان هو الاستثناء الذي كشف زيف الأقنعة.
 
كما أضاف أن الراحل نجح في تحويل المقاومة من خطاب عاطفي إلى حقيقة جيوسياسية تفرض نفسها في معادلات القوى، مشيرًا إلى أن هذا التجسيد للثبات هو ما جعل من عمامة الخامنئي (قده) عنوانًا لموقف لا يعرف المساومة في وجه المخططات الصهيونية.
 
أما عن كيفية نظرة ويحمان إلى استمرارية هذا الإرث بعد الرحيل؟ فأجاب ويحمان أن مشروعًا يُبنى على التضحية بالدم والمبدأ لا يعرف الفناء.
 
وأكد في هذا السياق أن المقاومة قد تحولت بفضل هذا الإرث إلى "عقيدة أمة" راسخة، تجاوزت كونها قرارًا سياسيًا لفرد واحد.
 
وخلص ويحمان إلى أن الحشود التي ودعت الإمام الخامنئي (قده) لم تكن تودع القائد فحسب، بل كانت تعلن عن تشكّل جيل كامل يحمل هذه البوصلة، مؤكدًا أن المستقبل سيثبت أن هذا النهج سيظل الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق، في عالم يفتقر بشدة إلى الصادقين الذين يدفعون ثمن ما يؤمنون به.
captcha