وأشار إلى ذلك، "حميد رضا أحمدي وفا" القارئ القرآني الإيراني المشارك في حملة تلاوة القرآن الكريم في مسيرة الأربعين على مدى السنوات الماضية إستناداً إلى ملاحظاته الميدانية.
وقال: "إن التركيز على التطوير الكمّي لمجالس التلاوة يُعدّ أهم استراتيجية لتشجيع الأنشطة القرآنية."
وأضاف: "أبرز ما يتجلى في هذه المسيرة هو حبّ الزوار وولائهم للإمام الحسين (ع)، وروح التضحية والإخلاص وكرم الضيافة الفريدة للشعب العراقي في خدمة الزوار، ولا سيما الزوار الإيرانيين."
وأردف أحمدي وفا قائلاً: "إن الزيارة الأربعينية هذا العام تتميز بأجواء مختلفة عن الأعوام السابقة حيث استقبل العراق ومدينتا النجف الأشرف وكربلاء المقدسة جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، وقد وفّر هذا الحدث بلا شك أساساً للشعب العراقي لإظهار المزيد من الحب والولاء والاحترام للزوار الإيرانيين."
وفيما يخصّ إقبال الزوار على المجالس والمحافل القرآنية المنعقدة في مسيرة الأربعين، قال: "لم يتراجع هذا الإقبال بل ازداد قوةً وانتشاراً عاماً بعد عام، ولذلك، يُتوقع من المسؤولين والجهات المعنية توفير الأساس لعقد المزيد من هذه الجلسات بما يتماشى مع هذا الاهتمام الشعبي."