واثنى سماحتُهُ على الجهود العلمية والتبليغية التي تبذلها الجامعة، مؤكداً أنها تمثل تجربة رائدة وناجحة في استقطاب طلبة العلوم الدينية من مختلف دول العالم، وتأهيلهم على أسس علمية رصينة، بما يمكنهم من حمل رسالة الإسلام وبيان أحكام الدين بلغات متعددة، والإسهام في نشر الوعي الديني والفكر الإسلامي الأصيل في مجتمعاتهم.
وأكد سماحتُهُ أن الجامعة، بما خرجته من آلاف المبلغين من مختلف الجنسيات، تؤدي دوراً محورياً في نشر رسالة الإسلام وقيم أهل البيت (عليهم السلام) في أنحاء العالم.
ولفت إلى أهمية دعم المؤسسات العلمية الرسالية الكبرى التي واصلت أداء رسالتها، رغم ما واجهته من تحديات وظروف صعبة؛ تقديراً لعطائها المتواصل في خدمة الإسلام والأمة الإسلامية.
وأعرب رئيس الجامعة عن شكره وامتنانه لسماحة المرجع اليعقوبي على رعايته وأهتمامه بطلبة الجامعة، مثمناً الدعم الذي يقدمه مكتب سماحته في مدينة مشهد المقدسة، والتواصل المستمر مع إدارة الجامعة، بما يسهم في خدمة الطلبة والأساتذة وتعزيز مسيرتهم العلمية؛ لإعدادهم علمياً ورساليّاً، ليكونوا سفراء للإسلام الأصيل ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) في مختلف بلدان العالم.