وصرّح "الشيخ محسن موسوي القزويني"، مؤسس جامعة أهل البيت (عليهم السلام) في كربلاء، في المؤتمر الدولي "الأربعين؛ المنتظرون والحضارة الإسلامية" والذي نظمته اللجنة الثقافية والتعليمية التابعة لمقر الأربعين في موكب المنتظرين عند العمود 1195 في الطريق الرابط بين النجف ـ كربلاء، بأن "زيارة الإمام الحسين (ع) تتمتع بامتيازات وفضائل خاصة، وقد أكد النبي الأكرم (ص) في خطابه لإبن عباس: على عظمة مكانة زيارة الإمام الحسين (ع) وثوابها".
وتابع: "قال الإمام موسى الكاظم (ع) في رواية موجهة لبشير: "أَدْنَى مَا یُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (ع) بِشَطِّ الْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ وَ وَلَایَتَهُ أَنْ یُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ". لذا، فإن الزيارة الحقيقية لاتقتصر على التواجد في الحرم الشريف، بل يجب أن تكون مصحوبة بمعرفة الحق والأهداف ومبادئ الإمام الحسين (ع)".
وأشار مؤسس جامعة أهل البيت (ع) إلى الصلة بين النهضة الحسينية والثقافة المهدوية، مضيفاً أن "الحق الأساسي والجوهري الذي ثار من أجله الإمام الحسين (عليه السلام) هو إقامة العدل ومواجهة الظلم والجور".
وتابع أن "الإمام المهدي (عج) أحق من غيره بالحضور في زيارة جده الكريم. فهو يراقب أعمالنا، وهذه الحركة العظيمة قد تكون مقدمة لظهوره وبدء نهضته العالمية".
وأكد هذا العالم الديني على دور زوّار الأربعين في تمهيد الطريق لظهوره، قائلاً: "إن إمام العصر (عج) يحتاج إلى روّاد وقوى مستعدة وواعية ومنتفضة لتحقيق حركته العالمية، ويمكن لزيارة الأربعين أن توفّر الأرضية المناسبة لتربية هؤلاء الأشخاص؛ أشخاص مستعدون لإقامة العدالة في جميع أنحاء العالم".
وأشار إلى صفات أنصار الإمام المهدي (عج)، أضاف: "في الروايات، وُصف أنصار الإمام المهدي (عج) بأنهم بشر ذوو إرادة قوية وقلوب صلبة كالحديد، وهم أهل العبادة في الليل وأهل الجهاد في النهار. نشهد اليوم تجلياً لهذه الروحية في زيارة الأربعين المليونية، والحضور الواسع لمحبي الإمام الحسين (ع)".
وأكد الشيخ محسن موسوي القزويني أن "هذا الحشد الهائل وهذه الحركة العالمية ما هي إلا تمهيد لظهور الإمام المهدي (عج)، ونأمل أن يكون زوار الأربعين من بين أنصاره ورواد نهضته العالمية".
4367660