طهران ـ إكنا: أكد رئيس مركز تنسيق البحوث والتعليم العالي للقرآن في إیران، خلال إجتماع فريق العمل المعني بالتقنيات الحديثة، على ضرورة تغيير النظرة إلى الذكاء الاصطناعي.
وأعلن عن ذلك، رئيس مركز تنسيق البحوث والتعليم العالي للقرآن الکریم في إیران "الشيخ إبراهيم إبراهيمي"، خلال الكلمة التي ألقاها في إجتماع فريق العمل المعني بالتقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي التابع للجنة تطوير البحوث والتعليم العالي القرآني، والذي عُقد بحضور "محمد هادي زاهدي"، رئيس الجمعية الإيرانية للذكاء الاصطناعي وعدد آخر من أعضاء فريق العمل.
وأشار ا إلى أن قضية الذكاء الاصطناعي في مجال الأنشطة القرآنية ليست مجرد مشروع بحثي أو تقني، بل هي مهمة وطنية مشتركة بين القطاعات تتطلب مشاركة فعّالة من جميع الأجهزة والجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات القرآنية في البلاد.
وأوضح رئيس مركز تنسيق البحوث والتعليم العالي القرآني والعلوم الإنسانية في إیران أن الذكاء الاصطناعي كان يُنظر إليه في السنوات السابقة كأداة داعمة للتعليم والبحث، ولكن "اليوم، يجب علينا الارتقاء بنظرتنا إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد محركات التحول في مجال الدراسات والأنشطة القرآنية".
وأكد على ضرورة تفاعل مجموعات العمل البحثية والتعليمية والدولية والعلوم الإنسانية القرآنية مع هذه التقنية لتوفير الأساس اللازم لتطوير قدراتها واستخدامها الأمثل.
وشدد الشیخ إبراهيمي على أهمية الفصل بين الأدوات التقنية وعملية فهم النصوص الوحیانیة، قائلاً: "لا نعتزم ترك فهم القرآن الكريم للذكاء الاصطناعي. ففهم القرآن أمر قائم على المعرفة والاجتهاد والتفسير والفهم العلمي، ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحلّ محل المفسرين وعلماء القرآن والباحثين في هذا المجال".
واختتم حديثه قائلاً: "هدفنا هو استخدام هذه التقنية كأداة فعّالة للمساعدة في فهم القرآن بشكل أفضل، وتطوير البحوث القرآنية، وتيسير الوصول إلى الموارد العلمية، وتحسين جودة التعليم القرآني".