إكنا: أكد نائب رئيس الوزراء الماليزي "أحمد زاهد حميدي" على تطوير برامج تحفيظ القرآن الكريم في رياض الأطفال.
وصرّح "أحمد زاهد حميدي" بأن برنامج تحفيظ القرآن الكريم في رياض الأطفال التابعة لإدارة التنمية الاجتماعية سيتم توسيعه ابتداءً من العام الميلادي المقبل.
وقال نائب رئيس الوزراء الماليزي إنه بالإضافة إلى الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، سيُنصح أطفال رياض الأطفال بحفظ سور "يس، والواقعة، والملك، والسجدة".
وأضاف حميدي: "لقد اقترحتُ توسيع برنامج تحفيظ القرآن في رياض الأطفال التابعة لإدارة التنمية الاجتماعية ابتداءً من العام الميلادي المقبل، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعليم الديني".
وفي اجتماع مع موظفي إدارة التنمية الاجتماعية، قال: "يجب على معلمي إدارة التنمية الاجتماعية إتقان حفظ هذه السور أولاً لضمان تنفيذ البرنامج بطريقة منظمة وفعّالة".
كما حثّ حميدي المعلمين على مواكبة التطورات التكنولوجية، بما في ذلك توسيع برامج الفصول الدراسية الذكية واستخدام السبورات الذكية في المراكز التابعة لادارة التنمية الاجتماعية في ماليزيا.
وقال: "ينشأ جيل اليوم في بيئة رقمية، ولا يمكن فصل تعليم الطفولة المبكرة في البلاد عن هذه التطورات. يجب تعزيز التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، إلى جانب الممثلين المنتخبين، لزيادة المرافق التكنولوجية، وتطوير البنية التحتية القائمة، وتحسين بيئة التعلم في المراكز التابعة لادارة التنمية الاجتماعية لرعاية الأطفال ورياض الأطفال".
وأضاف أن "الادارة ستواصل تعزيز التحول في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك من خلال دمج القيم والتربية الدينية مع الكفاءة التكنولوجية، بما يتماشى مع احتياجات الأجيال القادمة".
وقال أحمد زاهد حميدي: "بعد ستة عقود من خدمة المجتمع، يجب أن تدخل إدارة التنمية الاجتماعية في ماليزيا مرحلة جديدة، وأن تستمر في التطور مع تغيرات العصر دون التخلي عن المبادئ الأساسية للتنمية البشرية".
وأضاف أن التغييرات التي طرأت على منظومة التعليم في البلاد، بما في ذلك خفض سنّ الالتحاق بالمدارس من سبع إلى ست سنوات، جعلت التعليم الابتدائي ذا أهمية متزايدة كأساس قبل دخول الأطفال التعليم الرسمي".
وأشار إلى أن المراكز التابعة لادارة التنمية الاجتماعية في ماليزيا قد درّبت نحو 8.4 مليون طفل على مدار تاريخها الممتد لستين عامًا، مما يدل على إسهام المنظمة الكبير في تطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في جميع أنحاء البلاد.