ایکنا

IQNA

خبرهاي نمايشگاه 12 مرداد

18:41 - August 02, 2013
رمز الخبر: 2569880
1
لاله افتخاري در مراسم اختتاميه بخش قرآن بنيان

برلمانية ايرانية:
التركيز علي الثقافة الغربية في شؤون القرآن والحديث لايؤدى إلا إلى التعب والعبث


1اعتبرت رئيسة كتلة القرآن والعترة والصلاة في البرلمان الإيراني أن عدم النجاح في أسلمة الجامعات يعود إلي الإنفصال عن الثقافة القرآنية، قائلة: التركيز علي الثقافة الغربية في شؤون القرآن والحديث لايؤدي إلا إلي التعب والعبث.

وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه جاء كلام لالة إفتخاري أمس الأول الخميس الأول من شهر أغسطس خلال حفل ختام جناح «المعارف القائمة على القرآن الكريم» في المعرض الدولي للقرآن الكريم بطهران، معربة عن أسفها للتأخير في القيام بنشر المعارف القرآنية في البلد، قائلة: كان ينبغي أن يتم إتخاذ الخطوات الترويجية هذه بالتزامن مع تشكيل الثورة الثقافية إذ أن التطورات لاتتم بشكل كامل مادام لم ترافقها نظرة قرآنية.
واعتبرت رئيسة كتلة القرآن والعترة والصلاة في البرلمان الإيراني أن عدم النجاح في أسلمة الجامعات يعود إلي الإنفصال عن الثقافة القرآنية، قائلة: التركيز علي الثقافة الغربية في شؤون القرآن والحديث لايؤدي إلا إلي التعب والعبث.
ودعت إفتخاري أستاذة وطلاب مختلف الفروع خصوصا الهندسة والهندسة المعمارية إلي التمتع بالرؤية القرآنية في أنشطتهم، مشيرة إلي أن بعض المساجد والدوائر والمطارات في البلد لديها كل هوية إلا الهوية الإيرانية ـ الإسلامية.
وأكّدت رئيسة كتلة القرآن والعترة والصلاة في مجلس الشورى الاسلامي الايراني أن الطلاب لو تمت تربيتهم بشكل صحيح لأستخدموا إمكانياتهم وطاقاتهم في خدمة الثقافة الدينية، كما هي الحال بالنسبة إلي المعلمين الذي لو تم تعليمهم بشكل صحيح لأستخدموا كل طاقتهم لكي يقدموا المجمتع أشخاصا لائقين لخلافة الله علي الأرض.

***********************************



مشاور علوم قرآني و اخلاقي در غرفه حضرت زهرا (س) بخش عترت
پيروي از سيره اهل بيت (ع) بهترين سبك زندگي است

خبير قرآني ايراني:

متابعة سيرة أهل البيت(ع) هي أفضل نمط للحياة

قال الخبير الايراني للمعارف الاسلامية والمستشار في مجال العلوم القرآنية والأخلاقية في غرفة "السيدة زهراء(س)" في جناح العترة بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم أن متابعة سيرة أهل البيت(ع) هي أفضل نمط للحياة.

وقال ذلك الخبير الايراني للمعارف الاسلامية والمستشار في مجال العلوم القرآنية والأخلاقية في غرفة "السيدة زهراء(س)" في جناح العترة بالمعرض، حجة الاسلام قاسم ابراهيمي، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم مبيناً أن متابعة سيرة أهل البيت(ع) والقرآن الكريم كبرنامج كامل لبناء الانسان هي أفضل طريق لبناء نمط الحياة الاسلامية الايرانية.
وأضاف أنه بالرؤية العميقة الى حياة السيدة زهراء(س) والامام علي(ع) كالنماذج الكاملة للنساء والرجال في المجتمع اليوم ندرك أن نمط حياتهما يعتمد كلياً على أوامر الله.
وأوضح أنه بعد زواج الامام علي(ع) مع السيدة الزهراء(سلام الله عليها)، دخل النبي(ص) يوماً بيتهما وقال في حديث ماهو مضمونه" يا علي كيف وجدت زوجتك" وأجاب الامام علي(ع): وجدتها أفضل زوجة وكذلك سأل النبي(ص) السيدة زهراء(س) حول الامام علي(ع) وقالت السيدة زهراء(س): "وجدت علي أفضل زوج" وقام النبي(ص) بعده الى تقسيم المهام وقال في حديث ما هو مضمونه: "يا علي ان الاعمال في خارج المنزل كزراعة وشراء البضائع على عاتقك ووتتبنى السيدة فاطمة الزهراء(س) تربية الأولاد وطبخ الطعام.
حياة بسيطة، تقسيم الواجبات في المنزل وخارجه، طاعة الله وعبوديته، الروحانية في الحياة كالنماذج الفائزة لنمط الحياة الاسلامية الايرانية في مجتمعنا اليوم.

*****************
رييس مركز هماهنگي توسعه پژوهش و آموزش عالي قرآني كشور:
سبك زندگي اسلامي و حاكميت معنوي قرآن با هم پيوند خورده اند

مسؤول ايراني:

نمط الحياة الاسلامية يرتبط بالحاكمية المعنوية للقرآن الكريم


أكد رئيس مركز التنسيق وتنمية البحوث والتعليم العالي للقرآن الكريم في ايران، الدكتور خوش منش، أن
نمط الحياة الاسلامية يرتبط بالحاكمية المعنوية للقرآن الكريم.

وقال ذلك رئيس مركز التنسيق وتنمية البحوث والتعليم العالي للقرآن الكريم في ايران، الدكتور خوش منش، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم خلال مشاركته في ندوة "الحاكمية المعرفية للقرآن الكريم في بناء الهوية الحضارية" التي أقيمت مساء أمس الخميس الأول من شهر أغسطس الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم.
وقال الباحث القرآني الايراني هذا أن النبي(ص) الذي يكون قدوة في الحياة لنا لم يفصل قط بين التزكية وتعليم الكتاب، والحكمة والحياة، والدنيا والآخرة، والمعيشة والاقتصاد في حياته لأنه لايمكن الفصل بين هذه القضايا.
وأشار أمين لجنة تطوير البحوث والتعليم العالي القرآني في البلاد الى أن فراغ اقامة ندوة حول "الحاكمية المعرفية للقرآن الكريم" كان ملموساً كاملاً مضيفاً أنه وكان من الواجب أن يعقد هذا المؤتمر.
وأشار الى تقسيم المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم الى جزئين وهما الترويجي والمضموني مبيناً أن المعرض الدولي للقرآن يحتوي على جزء ترويجي، ثقافي وفني وجزء فكري ومضموني مبيناً أنه تم خلط بين هذين الجزئين بحيث لايمكن التمتع الكافي بالاجواء المضمونية في المعرض.
**********************************
معاون ارتباطات و بين الملل جامعه المصطفي(ص) العالميه:
مسلمانان به دنبال احياي تمدن اسلامي هستند

مساعد جامعة المصطفى(ص) للشؤون الدولية:

المسلمون يسعون لإحياء الحضارة الإسلامية
أكد مساعد جامعة المصطفى(ص) العالمية في الشؤون الدولية والعلاقات، حجة الاسلام والمسلمين مجيد حكيم الهي، أن المسلمين يسعون لاحياء الحضارة الاسلامية.
وقال ذلك مساعد جامعة المصطفى(ص) العالمية في الشؤون الدولية والعلاقات، حجة الاسلام والمسلمين مجيد حكيم الهي، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم خلال مشاركته في ندوة "الحاكمية المعرفية للقرآن الكريم في بناء الهوية الحضارية" التي أقيمت مساء أمس الخميس الأول من شهر أغسطس الجاري.
وأشار الى أن اقامة ندوات ومؤتمرات قرآنية في المعرض الدولي للقرآن الكريم تمهد فرصة لزوار المعرض لأن يتعرفوا على أفكار جديدة في المجالات الفكرية والمعرفية.
وأشار حجة الاسلام والمسلمين مجيد حكيم الهي الى ندوة "الحاكمية المعرفية للقرآن الكريم في بناء الهوية الحضارية" التي أقيمت أمس الخميس الأول من شهر أغسطس الجاري في المعرض الدولي للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران أن العالم اليوم يسعى الى بناء حضارة جديدة ونحن المسلمين ينبغي أن نسعى الى احياء الحضارة الاسلامية.
وقال مساعد جامعة المصطفى(ص) العالمية في الشؤون الدولية والعلاقات ان جذور الحضارة الاسلامية تكمن في القرآن الكريم مبيناًَ أن تنظيم المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم المنعقد حالياً في العاصمة الايرانية طهران كان أكثر تنظيماً بالنسبة الى الدورات السابقة من معرض القرآن في طهران.

******************************
عضو مجمع روحانيت مجلس:
مباحثه پژوهشگران قرآني در نمايشگاه در حل مشكلات جهان اسلام تاثير گذار است

برلماني ايراني:
مناقشة الباحثين القرآنيين تؤثر على حل مشاكل العالم الاسلامي

قال البرلماني الايراني والعضو في جمعية رجال الدين المناضلين في مجلس الشورى الاسلامي الايراني ان مناقشة الباحثين القرآنيين تؤثر على حل مشاكل العالم الاسلامي.

وقال ذلك البرلماني الايراني من التيار المبدئي والعضو في جمعية رجال الدين المناضلين في مجلس الشورى الاسلامي الايراني، حجة الاسلام والمسلمين حبيب برومند، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران مشيراً الى أن دور المعرض الدولي للقرآن في نشر التعاليم والمفاهيم القرآنية في المجتمع مهم للغاية.
وأوضح أن تجمع الناشطين القرآنيين ومناقشة حول مختلف المواضيع القرآنية تؤثر على حل المشاكل اليومية في العالم الاسلامي.
وأكد نائب في مجلس الشورى الاسلامي الايراني أن القرآن الكريم هو كتاب الدستور لحياة البشر مصرحاً نحن نعتبر القرآن الكريم كقانون الله وأنزل هذا الكتاب الالهي بهدف حصول البشر على حياة أفضل.
وأشار الى أنه قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران شهدنا أن القرآن في المساجد يواجه الاهمال مبيناً أنه بعد حاكمية الثورة الاسلامية دخل القرآن الكريم في حياة وتصرفات الناس.
وقال العضو في جمعية رجال الدين المناضلين في ايران ان كل آية قرآنية تكون دليلاً للاجزاء المختلفة من الحياة مبيناً أنه لحسن الحظ، على مدى السنوات ال 35 الماضية، بذلت جهود خاصة حول قراءة القرآن الكريم ومفاهيمه ولكن لانزال بعيدون عن المجتمع المثالي الذي تم فيه تطبيق جميع التعاليم القرآنية.

*****************************
رييس شوراي شهر تهران در گفت و گو با ستاد خبري نمايشگاه:
سبك زندگي اسلامي، نتيجه حاكميت معنوي قرآن است

نمط الحياة القرآنية هو نتيجة الحاكمية المعنوية للقرآن الكريم

قال رئيس المجلس المحلي البلدي للعاصمة الايرانية نمطهران، مهدي تشمران ان نمط الحياة القرآنية هو نتيجة الحاكمية المعنوية للقرآن الكريم.
وقال ذلك رئيس المجلس المحلي البلدي للعاصمة الايرانية طهران، مهدي تشمران، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم مبيناً أن نمط الحياة الاسلامية ناتج عن الاحكام الاسلامية والقانون الاسلامي.
وأشار الى أن أسلوب حياتنا الحالية بعيدة كل البعد عن نمط الحياة الإسلامية موضحاً أن نمط الحياة القرآنية والحاكمية المعنوية للقرآن مشابهة لبعضهما البعض فإنه لا يمكن الانفصال بينهما.
وقال رئيس المجلس المحلي البلدي للعاصمة الايرانية طهران أن النموذج النهائي للحكومة الاسلامية أو الحضارة الاسلامية أو الحاكمية القرآنية على مستوى الحياة الفردية والحياة الاجتماعية يؤدي الى نمط الحياة الاسلامية.
وأشار الى أن الحاكمية الاسلامية لايمكن تطبيقه دون القرآن الكريم، والروحانية، والمعتقدات مصرحاً أن حاكمية الاسلام والقرآن تختلف عن الحكومات الموجودة من حيث استنادها على الآيات القرآنية، والسنة النبوية، والاحاديث والروايات.
وأوضح رئيس المجلس المحلي للعاصمة طهران أنه كلما نقترب من تطبيق الأحكام والقوانين الاسلاميةوحكومتنا تكون أكثر قرآنية واسلامية واذا كانت الحضارة القرآنية الاسلامية سائدة فنقترب من الحكم الالهي المرجز.
*******************************

فردا پايان نمايشگاه بين المللي قرآن كريم

غداً

اختتام المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم في طهران

يختتم المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم أعماله غداً الأحد 4 من شهر أغسطس الجاري بعد حفل إختتام بحضور رسمي وشعبي.

وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أن هذا المعرض يختتم أعماله غداً الأحد 26 من شهر رمضان المبارك.
وذلك بعد حفل رسمي يقام الساعة 9:30 مساء في الصالة الرئيسية بمصلي الإمام الخميني (ره) بمشاركة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران الدكتور السيد محمد حسيني ونائبه في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي الذي يرأس المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم والذي سيلقي كلمة في هذا الحفل.
وسيتم تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية التي نظمها الجناح الجامعي في المعرض الدولي للقرآن الكريم في هذا الحفل الإختتامي كما ان من المقرر ان يتم تكريم 3 ابطال قرآنيين يتم انتخابهم بتصويت من الزوار وذلك من خلال إهداءهم جوائز قيمة.
هذا ويذكر ان المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم انطلق 26 شعبان واستمر لمدة شهر بأكمله رافعاً شعار "القرآن؛ نمط الحياة" الذي تجسد في فعاليات الأجنحة المختلفة التي عملت ضمن هذا المعرض الدولي.
وقد أعلن قبل هذا انه كما شهد حفل الإفتتاح حضور رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد سيشهد حفل الإختتام حضور رئيس الجمهور المنتخب حسن روحاني ولكن بسب تزامن حفل الإختتام مع حفل تحليف رئيس الجمهورية الجديد واستضافته لعدد من رؤساء الدول لا يستطيع الحضور في هذا الحفل.
ويجب الذكر ان المعرض بكل فعالياته وأجنحته قائم حتي نهاية غداً الأحد وإنتهاء حفل الإختتام ويستطيع الراغبون في زيارة المعرض الدولي الـ 21 للقرآن الكريم القيام بزيارته حتي منتصف الليلة القادمة.

*****************************
رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية؛

الخطاب الحضاري للقرآن يفوق الزمان والمكان

أشار رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية الي ان الخطاب الديني الإسلامي، خطاب حضاري يطمح الي هداية المجتمع البشري مبيناً ان هذا الخطاب منظومة حضارية متكاملة تفوق الزمان والمكان.

وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أن رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية، آية الله أعرافي أشار الي ذلك في المؤتمر الدولي لـ "المرجعية القرآنية ودور القرآن في صياغة الهوية الحضارية" الذي أقيم مساء الخميس الأول من شهر أغسطس الجاري علي هامش المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بحضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الدكتور السيد محمد حسيني، ورئيس المجلس المحلي البلدي لمدينة طهران مهدي تشمران، ورئيسة كتلة القرآن والعترة والصلاة في مجلس الشوري الإسلامي لاله افتخاري، ونائب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في شئون القرآن والعترة حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي وحشد من الباحثين والطلبة الجامعيين من جميع انحاء العالم.
وأكد أعرافي ان الرسالات السماوية والديانات الإلهية لم تكن كلها خالقة للحضارة مبيناً ان هنالك رسالات سماوية تخلق وتصيغ الحضارة والدين الإسلامي نظراً لوجود القرآن الكريم والرسالة السماوية التي يحملها احتوي علي خطاب حضاري ظهر في عصر من العصور وجسد حضارة شاملة ومتكاملة.
وأشار رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية الي صفات القرآن الخالقة للحضارة قائلاً ان الدين الإسلامي يملك خطاباً شاملاً وحضارياً أساسه جاء في القرآن الكريم وقامت الروايات بشرحه وتجسد في سيرة رسول الله (ص) العملية.
وقال آية الله أعرافي ان لهذا الخطاب 20 صفة بارزة موضحاً ان هذه الصفات مع بعضها تخلق حضارة ذات صلاحية للتفعيل في كل زمان مكان كما ان الثورة الإسلامية تأسست علي هذا الخطاب يمكن تحقيق تغييرات علي هذا الأساس.
واعتبر شمول النص القرآني وتكامل تعاليمه القيمة الصفة الأولي للخطاب الحضاري الذي أتي به القرآن الكريم مضيفاً ان رسالة القرآن والدين الإسلامي رسالة متعددة الأبعاد بمعني انها لا تخاطب البعد المادي أو المعنوي للإنسان كما تعمل البعض من الشرائع انما شاملة في خطابها.
وأضاف ان الإنتظام والإنسجام ثاني صفة يتحلي بها الخطاب القرآني حيث ان القرآن الكريم علي الرغم من انه انزال خلال 23 عاماً اذ انه يمثل منظومة من الآيات والتعاليم المؤثرة في إطار فكر وخطاب حضاري موحد.
واعتبر آية الله اعرافي العقلانية والبناء علي أساس نمط فلسفي من التفكير، والتناغم مع الفطرة الإنسانية والرغبات البشرية، واليسر والسهولة وإمكانية التغيير، والتفوق علي الزمان، والتفوق علي المكان، والتفوق علي اللغة، والتفوق علي العرق، والتفوق علي الثقافات من الصفات الأخري التي يتحلي بها الخطاب الحضاري للقرآن الكريم.
captcha