وأشار الى ذلك، العضو في لجنة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين علي مصباح، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً أن إجراء التطور والتغيير مطلوب في الأمور التي واقعهن غير مقبول وغير مفيد وغير مطلوب إستمراره وان التغيير يأتي بغية تحقيق الوضع المطلوب.
وقال الأكاديمي الإيراني ان العلوم الإنسانية الحالية تعاني من نواقص وعيوب وتلحق الأضرار لوجود أسباب مختلفة ويجب تغييرها وتطويرها لتسير في الإتجاه المطلوب وفي الإتجاه الإيجابي.
وأضاف أنه من أهم المشاكل التي تعاني منها العلوم الإنسانية انها تأسست على أسس خاطئة وان هذا الأمر يجعل العلوم الإنسانية تسير في الإتجاه الخطأ في نهجها وفي نتائجها وفي نظرياتها وبالتالي تخطئ في تأطير حياة الناس.
وأوضح ان من أهم ما تعاني منه العلوم الإنسانية مشكلتان أساسيتان الأولى هي الحقائق التي تتكون منها هذه العلوم التي لا تبين العلاقات البشرية والأفعال وردود الفعل البشرية بشكل صحيح والمشكلة الأخرى تكمن في التوجهات التي تفرضها على السلوك الإنساني والوصايا التي تقدمها في مجال الأمور المفروضة والممنوعة.
وتطرق العضو في لجنة التدريس بمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والبحث في ايران الى أسباب اللامعيارية في مجال العلوم الإنسانية مبيناً ان هنالك أسباب مختلفة لوجود اللامعيارية في العلوم الإنسانية يمكن البحث عن جذورها في الدراسات المعرفية، والبعض منها في المنظور وتفسير العلماء عن الإنسان والعالم، والبعض منها في فهم الهدف من الحياة.
وأكد مدير فصلية "المعرفة الفلسفية" في ايران ان مجموع هذه الأمور تكون أسس العلوم الإنسانية وبما ان هذه الأسس غير مؤكدة والبعض منها خاطئة وغير مبررة لذلك أصبحت العلوم الإنسانية تعاني من مشاكل كثيرة.
1299794