وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن العتبة العباسية المقدسة أنه من أجل تحقيق أفضل النتائج المتوخاة في الانتاج الفكري والبحثي من المؤتمر العلمي العالمي الأول والذي ستقيمه العتبة العباسية المقدسة "مجلة العميد للدراسات الإنسانية المحكّمة" تحت شعار "نلتقي في رحاب العميد لنرتقي" للفترة من 25 ـ 26 تشرين الأول 2013م، عقدت اللجان التحضيرية الخاصة بإقامته جملة من الاجتماعات الدورية، لاستكمال التحضيرات كافة المتعلقة بإقامته ووفقاً للخطط المعدة لذلك وضمن منهاجها الزمني الخاص بإقامة فعالياته.
وقال الأستاذ رضوان عبد الهادي السلامي، سكرتير تحرير مجلة العميد وعضو اللجنة التحضيرية: للمؤتمر كونه باكورة المؤتمرات العملية العالمية للعتبة العباسية المقدسة والذي نأمل من اقامته تحقيق الأهداف التي سيعقد من أجلها، دئبت لجانه التحضيرية عقد سلسلة من الاجتماعات الدورية وبحضور أعضاء الهيئتين الاستشارية والتحريرية للمجلة لوضع آلية واستراتيجية عمل لهذا المؤتمر، ومتابعة تنفيذها واستكمالها في الوقت المحدد.
وأضاف أنه نوقش في هذه الاجتماعات الخطوط العامة للمؤتمر والشخصيات الأكاديمية والعلمية التي ستحضر وتشارك فيه والبحوث التي تم قبولها من قبل اللجان المختصة باستقبال وتقييم البحوث، وآليه اختيار رؤساء الجلسات البحثية ومقرريها، ووفق ما متبع في المؤتمرات العالمية، كذلك تمت مناقشة الورش العلمية التي ستقام على هامش المؤتمر وكيفية الاستفادة منها ضمن رؤى وأهداف المؤتمر، أضافة لمناقشة تسمية محاور المؤتمر وتبويب الأبحاث ضمنها، ومنهاجه العام، وتم كذلك متابعة سمات الدخول بالنسبة للباحثين وضيوف المؤتمر ومكان أقامتهم وتوجيه الدعوات للضيوف والباحثين من أساتذة الجامعات العراقية.
يذكر أن المؤتمر يتضمن محاور عدة، وهي على النحو الآتي:
المحور الأول: الدراسات القرآنية، والحديثية، واللسانية، والأدبية.
المحور الثاني: الدراسات التأريخية، والآثارية، والجغرافية، والأنثروبولوجية.
المحور الثالث: الدراسات الجمالية، والمنهجية، والفلسفية.
ومجلة "العميد" مجلة فصلية محكّمة تعنى بالأبحاث والدراسات الإنسانية المتنوعة، مجازة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية العراق وهي تعمل بنظام الملف الخاص في كل عدد، فضلا عن نظام العدد الخاص؛ ليكون إصدارها سنوياً بواقع خمسة أعداد، أربعة فصلية وخامس سنوي. وتسعى المجلة لاستقطاب الأقلام الأكاديمية المحلية والعربية والعالمية على وفق الاختصاصات.