وأشار الى ذلك، المدرس في الحوزة العلمية بمدينة "كرمان" الايرانية، حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا قياسي كرماني، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً أن تأطير التعليم في مجال التعاليم الدينية يعاني من مشاكل جذرية وأساسية.
وأضاف ان التعاليم الدينية اذا لم يستطع الفرد تعلمها واستيعابها والعمل بها في سن الطفولة والمراهقة وايضاً في شبابه فإنه سيكون معرضاً للإنحراف عندما يكبر في العمر ولن يستطيع صيانة نفسه من الإنحراف.
واستطرد قائلاً ان الكثير من الدوائر والمؤسسات تعرض البرامج الدينية على موظفيها ولكن هذه التعاليم ان لم تكن في فترة دراستهم ولم تتعرف فطرتهم عليها فإن حظوظ ترسيخها في هذه المرحلة بشكل جدير ضئيلة.
وتابع الباحث الايراني في العلوم والمعارف القرآنية قائلاً: انه حل هذه المشكلة بحاجة الى تعليم وبرنامج دقيق ومن خلال عرضها من قبل المسئولين في الدوائر والمؤسسات يمكن جذب المزيد من المتعلمين ويمكن ان يحظى التعليم بإقبال واسع من قبل الموظفين.
وأكد المدرس في الحوزة العلمية في مدينة "كرمان" الايرانية ان مهما ابتعد الفرد عن المفاهيم القرآنية في فترة طفولته فإنه سيشعر بالحاجة اليها عندما يكبر ولكنه في هذه المرحلة سيواجة انشغالات كثيرة وعدم اتاحة الفرصة لتعلم المفاهيم الدينية.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين غياثي غياب هذه التعاليم الدينية في حياة الفرد أمر خطير جداً قائلاً: انه من أهم تبعات الإبتعاد عن التعاليم الدينية في المجتمع هي عدم الإلتزام بالأخلاق في المجتمع وبالتالي سيسود الإنحراف كل الأمور السياسية والإجتماعية والثقافية والأسرية.
1301926