ایکنا

IQNA

11:05 - October 29, 2013
رمز الخبر: 2609768

"المباهلة" تمنح أعلى درجة من الثقة لأتباع تيار الحق على مر التأريخ

مشهد المقدسة ـ ايكنا: أكد المدير العام لمؤسسة الدراسات الإستراتيجية للعلوم والتعاليم الإسلامية بمشهد المقدسة على أنه من الممكن دعوة كل علماء الوهابية والفرق المنحرفة الى المباهلة في عصرنا هذا قائلاً: ان المباهلة في الرسالة التي حملتها منحت أتباع تيار الحق أعلى درجة من الثقة والإطمئنان على مر التأريخ.

وأشار الى ذلك، المدير العام لمؤسسة الدراسات الإستراتيجية للعلوم والتعاليم الإسلامية في مشهد المقدسة، حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد محسن دعائي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً: ان المباهلة سنة سماوية جعلها الله سبحانه وتعالى لكل أتباع الديانات التوحيدية وان الله عز وجل ضمن بنفسه تحقق المباهلة.
وأكد المدير العام لمؤسسة الدراسات الإستراتيجية للعلوم والتعاليم الإسلامية بمشهد المقدسة على أنه من الممكن دعوة كل علماء الوهابية والفرق المنحرفة الى المباهلة في عصرنا هذا قائلاً: ان المباهلة في الرسالة التي حملتها منحت أتباع تيار الحق أعلى درجة من الثقة والإطمئنان على مر التأريخ.
وفيما يخص فلسفة المباهلة أوضح ان الذين آمنوا بالأسس التوحيدية والتعاليم الوحيانية ولديهم اليقين التام بها يستطيعون الثبات على عقيدتهم حتى ان يدمر الله سبحانه وتعالى أعداءهم ومخالفيهم المدعوين الى المباهلة.
وأضاف المدير العام لمؤسسة الدراسات الإستراتيجية للعلوم والتعاليم الإسلامية بمشهد المقدسة انه عندما يحصل صراع بين أتباع الحق والباطل ويواجه كل منهما الآخر يؤكد الله عز وجل المؤمنين بأنهم اذا دعوا أعداءهم الى المباهلة وأرادوا للكذاب الدمار فإنهم سينتصرون وعدوهم سيذل.
واستطرد قائلاً: ان المباهلة هي أعلى درجة من الثقة والإطمئنان على مر التأريخ مضيفاً ان الآن ايضاً في كل المسائل العقائدية والإيمانية والفقهية والفلسفية اذا إختلف شخصان اذا دعي ذلك الذي يدعي الحق وان ما يقوله قريب من شريعة الله الشخص المختلف معه يمكنه ان يتوقع النصر وان ينادي به من قبل.
وأشار الباحث والكاتب الإيراني الى الآية الـ61 من سورة "آل عمران" المرتبطة بالمباهلة "فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ" مبيناً ان رسول الله (ص) قد دعا ذلك النصراني الى المباهلة بعد ان رفض قبول أدلة رسول الله (ص) في رد ان المسيح (ع) ليس ابن الله حيث قال كبير نصارى "نجران" انه يرى وجوهاً لو رفعت ايديها الى السماء لن يبقي هنالك مسيحي على وجه الأرض وستسقط الجبال علينا.
وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا دعي الأئمة (عليهم السلام) من بعد رسول الله أعداءهم الى المباهلة خاصة وان هنالك مناظرات عديدة تذكر لهم قال حجة الإسلام والمسلمين سيد محمد محسن دعائي: انه في تاريخ الأئمة لم تذكر أي مباهلة ولكن هنالك من العلماء الكبار الذين قد دعوا الى المباهلة وقد وثقت في التأريخ.
1309281
captcha