وقال انه علینا التمییز بین کتاب الله وسائر الکتب من حیث الطباعة والخط، والتغلیف لأنه کلام الله.
وأضاف أنه یوافق علی طباعة المصاحف الملونة شریطة أن یکون ذلک منسجماً مع
القواعد الشرعیة والبحوث العلمیة وان یکون وفق رأی العلماء المتخصصین ولا
أن یکون من أجل إحراز مزید من البیع.
وطالب بالمحافظة علی صفات المصحف الشریف وقدسیته مبیناً أننا اذا اردنا
إحداث تغییرات فی المصحف الشریف یجب ان تکون تلک التغییرات وفق الأسس
الشرعیة.
وأکد الباحث القرآنی العراقی أن المصاحف الملونة لها أثر وفاعلیة کبیرة فی
تشجیع الشباب المسلم بالإقبال علیها مؤکداً ضرورة المحافظة علی الخط
القرآنی أی خط "عثمان طه" والأبعاد الروحانیة والقدسیة للقرآن الکریم.
وقارن هذا الباحث القرآنی العراقی تلوین المصحف بتزئین المساجد قائلاً: ان
المساجد أیضاً اذا ما تم تزیینها کثیراً تبتعد بذلک عن المناخ الروحانی
والقدسی المطلوب وعلی سبیل المثال فإن جامع "الشیخ زاید" فی الإمارات رغم
کل جمالیاته اذ أن البعد الروحانی فیه ضئیل.
وأردف الدکتور حیدر مصطفی هجر أن الهدف من حفظ و قراءة کتاب الله هو العمل
علیه والتفکر والتدبر فی تعالیمه ولذلک یجب ان یکون الهدف من طباعة
المصاحف الملونة حثّ الشباب علی التدبر فی القرآن.
وأشار الی قلق الأزهر من نشر المصاحف الملونة، قائلاً: ان الأزهر تأخذ بعض
المواقف تحت تأثر الإعلام والضغط الذی یمارس علیها ودون بحث ودراسة ولذلک
عادة ما مواقفها لا تنطبق مع الواقع.