کوالالمبور ـ إکنا: قال المستشار الثقافی الإیرانی لدی مالیزیا ان رسالة قائد الثورة الإسلامیة الی الشباب الأوروبی کانت تحمل لهم أمرین هما مراجعة النفس والعودة الی الفطرة النزیهة.
وقال ان الرسالة التی بعثها قائد الثورة الإسلامیة الی الشباب الغربی کانت
امتداداً لفاعلیة الرسالة الأولی التی بعثها والتی ترکت أثراً فاعلاً علی
فکر الشباب مؤکداً أن هذه الرسالة ستؤدی الی تطورات جدیدة اذا ما حظیت
بتغطیة إعلامیة جیدة.
واستطرد قائلاً: ان دعایات المجموعات المتشددة تکون فاعلة ومؤثرة اذا ما لاقت أرضیة خصبة للتنامی بین الشباب.
وأوضح المستشار الثقافی الإیرانی لدی مالیزیا ان هناک ثلاثة أسباب لتوجه
الشباب نحو التیارات المتشددة تطرق الیها قائد الثورة الإسلامیة فی الرسالة
الأولی والثانیة التی بعثهما الی الشباب الغربی.
وأردف ان النظام التعلیمی الغربی یرتکز علی العلم والتکنولوجیا وانه حقّق
تقدماً کبیراً فی هذا الإطار ولکن غفلة الغرب عن الدین والمعنویة جعل معظم
الشباب المتعلمین الإنتماء الی الجماعات المتشددة الإسلامیة والمسیحیة.
وأکد ضیائی ان الأمر الثانی فی رسالة قائد الثورة الإسلامیة الی الشباب
الغربی یعود الی الدوافع الباطنیة والأهداف الفردیة لأن هذه الدوافع اذا
لا تتم إدارتها یؤدی الی توجه الشباب نحو التیارات المتشددة.
وأوضح المستشار الثقافی الإیرانی لدی مالیزیا ان رسالة قائد الثورة
الإسلامیة حملت أمرین هما مراجعة النفس والعودة الی الفطرة النزیهه وهما
أمران فقداهما الشباب الغربی بسبب الإعلام الصهیونی والغربی.