ابوظبی ـ إکنا: تطلق مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الإجازة بالسند المتصل من الحافظ لكتاب الله إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم وفق المنهج العلمي المعتمد في هذا النوع من الدراسات المتخصصة، تحقيقاً لقوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أنه قال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف: تأتي هذه المبادرة القرآنية الرائدة على مستوى العالم، استجابة للدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادته الرشيدة بمراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة، التي تتابع فيها القيادة الرشيدة الخطى التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتم اختيار 20 متخصصاً محترفاً لقراءة القرآن الكريم من جميع فروع الهيئة في الدولة، حيث يشارك في هذا المشروع 200 دارس ودارسة من حفظة القرآن الكريم، وذلك من خلال عرض القرآن الكريم كاملاً حفظاً وضبطاً على المجيز أو المجيزة، إضافة إلى دراسة أصول الرواية وحفظ متونها وفهم معانيها.