ایکنا

IQNA

صبحي عدوي: هنالك إكتشافات علمية حديثة لها أساس راسخ في القراَن

10:37 - June 02, 2017
رمز الخبر: 3464642
القدس المحتلة ـ إکنا: أكد المربي والمترجم الفلسطيني الذي ترجم القرآن الكريم الى اللغة العبرية، "صبحي عدوي" أن هنالك اكتشافات علمية حديثة لها أساس راسخ في القراَن الكريم.
صبحي عدوي: هنالك إكتشافات علمية حديثة لها أساس راسخ في القراَن
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أكد صبحي عدوي أن ترجمة معاني القراَن الكريم للغة العبرية تحمل رسائل كثيرة خاصة في الفترة المعاصرة التي تشهد حملة هوجاء ضد الإسلام والمسلمين.

وفي ندوة استضافها المركز الثقافي «محمود درويش» في مدينة الناصرة، أكد المربي والمترجم صبحي عدوي من بلدة طرعان داخل أراضي 48 أن هناك حالة من التشويه المستمر ضد القراَن الكريم وضد الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة. منبهاً أن الترجمة للعبرية جاءت لتنقل بأمانة ومصداقية فحوى المصحف بدون زيف أو تحريف، ولتصحح الفهم المشوّه له ولإيصال رسالة سليمة عن الدين الإسلامي ولفتح قنوات للحوار الحقيقي بين الأديان والحضارات المختلفة. ولفت إلى أن القران الكريم ملائم لكل زمان ومكان، وجامع لعلوم كثيرة.

وقال إن هنالك اكتشافات علمية حديثة لها أساس راسخ في القراَن الكريم، مضيفاً: «باختصار ما قمت به عبارة عن عمل غير مسبوق، فأنا أول مسلم في العالم يقوم به، وهذا العمل يحتاج لجهد عظيم وطاقات مميزة وجرأة عظيمة». 

وفي الندوة قال الباحث الدكتور عبد الله طربيه إنّ مسألة ترجمة القرآن إلى اللغات الأجنبيّة تحوي المزالق والإشكاليّات المختلفة، وذلك لسببين: أوّلا، السّبب اللّغويّ، لأنّ القرآن الكريم يتميّز بالبلاغة، البيان وأساليب لغويّة، مما يصعب ترجمته بفعل هذه الإشكاليّات، ومن جملتها: مسألة الحروف المقطعة وغير واضحة المعاني في أوائل السّور التي لها معان كثيرة، ومنها غير معروفة، مثل: الم، كهيعص، يس، وغيرها.

كما أشار لزخم الترادف في القرآن الكريم ولصعوبة ترجمة أسماء الله الحسنى وأضاف: تنشد هذه العينّة معاينة إشكاليّات وصعوبات ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبيّة خصوصاَ الترجمات إلى اللغة العبريّة . وتمت الترجمة على يد المربي صبحي عدوي بإشراف زيد العيس مدير مركز «بينات» للدراسات القرآنية في عمان الذي أكد أن النص العبري ينقل معاني الذكر الحكيم نقلاً جيداً، وتوقع أن «يفاجأ القارئ العبري أو يغضب، خاصة أن هناك قصصاً متشابهةً بين القرآن والتوراة مع الاختلاف بطريقة عرضها وبالموقف من قصص الأنبياء.

ويقصد المترجم الذي استغرق عمله ألف يوم اختلاف ترجمته عن ترجمات سابقة لم تنج من أهواء وتدخلات المترجمين.

المصدر: القدس العربي
captcha