ایکنا

IQNA

سياسي يمني في حديث لـ"إکنا":
11:19 - September 18, 2019
رمز الخبر: 3473746
لندن ـ إکنا: صرّح الوزير المفوض بالخارجية اليمنية بحكومة الإنقاذ سابقاً "عبدالله سلام الحكيمي" أن المرحلة القادمة من الهجمات على السعودية ستركز على استهداف البنى التحتية الاقتصادية وخاصة البترولية لدورها في تمويل ودعم الآلة الحربية للعدوان على اليمن.
الهجمات على السعودية ستركّز على إستهداف البنى التحتية الاقتصادية
وكانت جماعة "أنصار الله" اليمنية تبنت السبت الماضي هجوماً بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي "أرامكو" في محافظتي "بقيق" و"هجرة خريص" في المنطقة الشرقية للسعودية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع في بيان، "نفذ سلاح الجو المسير عملية واسعة بـ 10 طائرات مسيرة، استهدفت مصفاتي بقيق وخريص شرقي السعودية"، وأضاف، "استهداف حقلي بقيق وخريص من أكبر العمليات في العمق السعودي؛ وسميت بعملية توازن الردع الثانية".
 
ولتسليط الضوء على الهجوم الذي استهدف البنية التحتيّة النفطيّة السعوديّة، أجرت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) حواراً صحفياً مع السياسي اليمني والوزير المفوض بالخارجية اليمنية بحكومة الإنقاذ سابقاً "عبدالله سلام الحكيمي"، فاليكم نص الحوار:
 
ما هي الرسالة التي يحملها استهداف مصافي النفط في بقیق وخریص لتحالف العدوان؟

الرسالة التي بعثها الجيش واللجان الشعبية اليمنية محمولة على عشر طائرات حربية ذاتية التسيير الى بقيق وخريص، تقول لتحالف العدوان السعودي ان المرحلة القادمة ستركز على استهداف البنى التحتية والمقومات الاقتصادية وخاصة البترولية لدورها في تمويل ودعم الآلة الحربية للعدوان على اليمن وصولاً الى الايقاف الكلي لتصدير النفط من المنفذين "مضيق هرمز" و"البحر الاحمر"، وبالتالي حرمان العدوان من الموارد المالية التي تطيل أمد حربه وجرائمه في اليمن، وأهمية ضرب المنشآت النفطية الحيوية في بقيق وخريص، تكمن في أن السعودية تعتمد في مواردها بأكثر من ٩٠٪؜ على النفط وضرب هذا المورد سيعجل بالانهيار الاقتصادي وبالتالي سياسياً لوقف العدوان والحصار.

هل تتجه القوات الیمنیه الی استهداف ما أبعد وأهم في داخل العمق السعودی في حین عدم التراجع السعودیه من العدوان؟

القيادة السياسية في اليمن تدعو دائماً تحالف العدوان السعودي المدعوم أميركياً وغربياً إلى وقف حربه العدوانية وحصاره الظالم وجرائمه المروعة المستمرة للعام الخامس على التوالي، حتى يوقف اليمن كل عملياته في مقاومة العدوان والدفاع عن النفس المشروع ولم تجد دعوات اليمن المتكررة آذاناً صاغية لدى حكام السعودية وفي اليمن يعولون على تصعيد عملياتهم في مواجهة العدوان والحصار في فتح آذان حكام السعودية ليصغوا الى صوت العقل والسلام والا يواجهون مصيراً قاتماً.
 
أشار متحدث باسم قوات المسلحه الیمنیه الی تعاون الشرفاء فی السعودیه. ممکن ان تشرح اکثر حول هولاء الاشخاص الشرفاء؟

الحقيقة أن الشعبين في اليمن ونجد والحجاز والمنطقة الشرقية أشقاء وأحباب ولا نستهدف أشقائنا هناك بل نواجه طغيان وعدوانية الاسرة المالكة وسياساتها العدائية المدمرة سواء في داخل المملكة أو ضد جيرانها، وللقيادة السياسية الوطنية في اليمن والاحزاب والقوى الوطنية في اليمن صلات ولقاءات وتفاهمات مع أشقائنا الوطنيين الشرفاء داخل المملكة للعمل معاً من أجل ازالة شرور الاسرة المالكة ونهجها المدمر في المنطقة لصالح شعبينا وبلدينا ولعل ذلك ماقصده الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية بالتعاون مع الشرفاء، واعتقد اننا سنشهد في المرحلة القادمة عمليات مشتركة وتحرك منسق بيننا وبينهم لدحر النزعات العدوانية المدمرة وتحقيق الامن والاستقرار والسلام لبلدينا ومحيطنا الاقليمي.

کیف تری مسار تطور قدرات العسکریه الیمنیه خاصة في مجالي الصاروخی و طائرات المسیره؟

نحن تعلمنا من تجربة الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني(طيب الله ثراه)، كيف نبني قوتنا وقدراتنا وحياتنا الجديدة رغم الاستهداف العدواني والحصار والعقوبات ومن الصفر، ولهذا كان العدوان يتوهم انه سيحسم الامور عسكريا في عدوانه على اليمن خلال اسابيع على اكثر تقدير، بالنظر الى ما فعلوه قبل العدوان من تفكيك مؤسستي الجيش والامن ومسلسلات الاغتيالات المرعبة للقيادات العسكرية والامنية وتفكيك منظومات الدفاعات الجوية وتدمير الطائرات الحربية الخ هذه الجرائم لكننا في اليمن من الله علينا من فضله بقيادة وطنية مجاهدة استطاعت ان تقود ملحمة الصمود الاسطوري وتعيد بنا الجيش والامن وترفدهما باللجان الشعبية المجاهدة وتجمع كل كفاءات وعوامل التصنيع الحربي، فكانت هذه القفزة العملاقة في قدراتنا الدفاعية في التصنيع الحربي وخاصة الصواريخ الباليستية والمسيرات المتطورة، وبنينا قوتنا الذاتية المتطورة تحت لهيب الحرب المشتعلة واصبحنا أقوى وامنع بكثير مما كنا عليه طوال عقود ماضية، وقد استلهمنا في ذلك بتجربة الجمهورية الاسلامية في ايران في اعادة بناء الذات على اسس ومناهج جديدة والحمد لله رب العالمين.

هل لدیکم برنامج لفرض الواقع والشروط الی السعودیه و الامارات لقبول إتفاق السلام؟

نحن نقوم بواحبنا المقدس في الدفاع عن أنفسنا ومقاومة العدوان والاحتلال والحصار والجرائم البشعة التي يمارسها تحالف العدوان الذي تقوده السعودية بالوكالة عن اميركا والكيان الصهيوني والغرب الاستكباري، وكما نرى انه كلما طال امد العدوان زدنا من فضل الله قوة وقدرة وفاعلية سواء في قدراتنا التسليحية او اعداد الرجال الابطال للدفاع عن وطننا واستقلالنا وكرامتنا وهناك الله ما يزيد عن مليون مقاتل تحت السلاح في الجيش واللجان الشعبية والزيادة مستمرة وفي المقابل نرى تحالف العدوان من ضعف الى ضعف وفي حالات من التفكك والانقسامات والصراعات ونحن مستمرون ولاخيار امامنا سوى الصمود والاستمرار وهذا هو نهجنا لفرض السلام واجبار تحالف العدوان السعودي الشرير على وقف عدوانه وجرائمه وحصاره، فان استجاب لداعي السلام فقد نجى من مصير اسود ينتظره، وان اعماه الله ولم يستبين سبيل الرشد فسيواجه الهزيمة بقوة الله الجبار.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: