ایکنا

IQNA

14:50 - February 19, 2020
رمز الخبر: 3475530
نيويورك ـ إکنا: قال خبراء تابعون لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن مسلمي الروهينغيا في ميانمار يتعرضون لأعمال القتل والتشريد في مناطق مقطوع عنها الإنترنت في الوقت الراهن.

وجاء في بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، الثلاثاء، أن هناك "مدنيون وبينهم أطفال لا يزالون مضطرين لتحمل العبء الرئيسي لهذا الصراع المتصاعد، وهو أمر مفزع بالنسبة لهم على نحو خاص نظرا لتصاعد العنف في المناطق التي تم قطع الإنترنت فيها".

كانت حكومة رئيسة وزراء ميانمار أون سان سوتشي، الحائزة على جائزة نوبل في السلام، قطعت الإنترنت في مناطق أخرى في إقليم راخين (أراكان) المتأزم مطلع الشهر الجاري، وعزت شركة تيلنور لخدمات الإنترنت قرار الحكومة آنذاك إلى متطلبات تتعلق بالأمن والصالح العام.

يذكر أن الإنترنت مقطوع منذ أشهر عديدة ببعض مناطق إقليم راخين المجاور لبنغلاديش.

وأضاف المكتب الأممي أن " الخبراء يتلقون منذ الرابع من فبراير/شباط الجاري تقارير لها مصداقية عن معارك يومية واستخدام لمروحيات وسفن بحرية".

وحسب هذه التقارير، فقد لقي سبعة مدنيين حتفهم وأُصيب ما يصل إلى 50 شخصا آخرين، كما تشير هذه التقارير إلى تشريد ما يصل إلى 1100 شخص خلال الأيام العشرة الأخيرة.

ويواجه جيش ميانمار اتهامات بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق أقلية الروهينغيا المسلمة، ما تسبب في فرار أكثر من 700 ألف شخص خاصة في عام 2017 إلى بنغلاديش هربا من العنف.

وأصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا في يناير/كانون ثان الماضي يلزم الدولة الواقعة في جنوب شرق أسيا باتخاذ تدابير فورية لحماية الأقلية المسلمة، وتواجه رئيسة الوزراء في ميانمار انتقادات دولية بسبب اضطهاد الروهينغيا.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم: