ایکنا

IQNA

11:54 - April 07, 2020
رمز الخبر: 3476061
بكين ـ إکنا: أعلنت السلطات الصينية، اليوم الثلاثاء، تسجيل 32 إصابة جديدة بفيروس كورونا وعدم تسجيل أي وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

الصين تعلن عدم تسجيل أي وفاة جديدة بكورونا/ أول اجتماع لمجلس الأمن بشأن کوفید ـ 19

وقالت لجنة الصحة الوطنية، في بيان: "تم تسجيل 32 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وعدم تسجيل أي وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية".

وأشار البيان إلى أن جميع الحالات المسجلة هي لمسافرين وصلوا إلى البلاد من الخارج، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات الوافدة في الصين إلى 983.وذكرت اللجنة أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي هو 81740 حتى يوم 6 أبريل/نيسان.

وتمثل الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث العدد الإجمالي للإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد، بأكثر من 367 ألف حالة، والثالثة من حيث حصيلة الوفيات بما يقارب 11 ألف وفاة.

انتشر الفيروس حتى الآن في 209 دولة، ورغم أن الصين هي بؤرة تفشي المرض ولكنها سيطرت بشكل فعال على انتشاره، ولم تعد لديها أي إصابات تذكر كما أن الوفيات لم تتخط حاجز 3331 إصابة.

بينما في دول مثل: الولايات المتحدة (362 ألف إصابة، 10722 وفاة)، إيطاليا (132 ألف إصابة،  16523 وفاة)، وإسبانيا (136 ألف إصابة، 13193 وفاة)، يتم يوميا تسجيل عدة آلاف مصاب ومئات الوفيات، إلى جانب مئات الآلاف في نحو 208 دولة أخرى، إذ تعدت الإصابات حاجز الـمليون و337 ألف إصابة، تم شفاء 277 ألف شخص من المرض، واقتربت الوفيات من 75 ألف وفاة، وفقا لموقع "ورلد أوميتر" المتخصص في إحصائيات إصابة الفيروس حول العالم.

الأزهر يعلق على دفن الموتى بشكل جماعي بسبب فيروس كورونا

علق مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على دفن الموتى بشكل جماعي بسبب فيروس كورونا، وأوضح الحكم الشرعي للجوء السلطات في أي دولة إلى دفن مجموعة من الموتى في قبر أو مدفن واحد.

وأوضح المركز أن "المأثور من فعل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- وما جرى عليه عمل الصحابة من بعده أن يفرد كل ميت بقبر واحد، فيختص كل ميت بقبر على استقلال، وهو ما يكون وقت السعة والاختيار".

وتابع: "أما في حالة الضرورة وكثرة الموتى بسبب الأوبئة أو الكوارث، ففي هذه الحالة أجاز العلماء دفن أكثر من ميت في القبر الواحد، لقيام الضرورة الداعية إلى ذلك، ورفعا للحرج عن المكلفين".

وقال: "غير أنه يجب أن ننتبه إلى أن ما جاز للضرورة فإنه يقدر بقدرها، فيجب أولا أن تتوافر الضرورة الداعية إلى ذلك ككثرة الموتى وضيق المقابر، أو كان الدفن خارج المقابر ممنوعا بسبب العدوى أو انتشار الفيروس وغير ذلك من الأسباب المعتبرة، ومتى تم الدفن جماعيا فليجتهد الدافن في إقامة حاجز من التراب بين كل ميت وآخر متى استطاع ذلك، وأن يضم الرجال إلى الرجال في مدفن، والنساء إلى النساء في مدفن".

أول اجتماع لمجلس الأمن بشأن كورونا

ويعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، أول اجتماع له بشأن فيروس كورونا المستجدّ، الوباء الذي أثار على مدى الأسابيع الماضية انقسامات شديدة في صفوف الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس، بحسب ما أفاد دبلوماسيون الاثنين.

وكان 9 من الأعضاء العشرة غير الدائمي العضوية في المجلس طلبوا الأسبوع الماضي، بعدما سئموا من النزاعات الدائرة بشأن "كوفيد-19" بين الأعضاء الدائمي العضوية ولا سيّما بين الولايات المتحدة والصين، عقد اجتماع بشأن الوباء تتخلّله إحاطة من الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش.

وقال دبلوماسي، الاثنين، طالباً عدم نشر اسمه إن المجلس سيلتئم الخميس "في اجتماع مغلق سيعقد عبر الفيديو اعتباراً من الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينيتش".

واكتفى دبلوماسي ثان بالقول إنّ "الاجتماع سيُعقد الخميس".

وبحسب مصادر دبلوماسية فإنّ الغموض لا يزال يكتنف ما ستؤول إليه هذه الجلسة وما إذا كانت ستكرّس الانقسامات التي تباعد بين أعضاء المجلس بشأن الوباء أو ستمثّل مناسبة يبدي خلالها أعضاؤه رغبة في الوحدة والتعاون على غرار ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدرت، الخميس، قراراً بإجماع أعضائها الـ 193 على الرّغم من محاولة روسيا عرقلته.

ويكمن أحد أسباب الخلاف في إصرار واشنطن على تضمين أيّ بيان أو قرار يصدر عن مجلس الأمن فقرة تشير إلى الأصل الصيني للوباء وهو ما ترفضه بكين بشدّة.

ودعت إلى هذا الاجتماع 9 من الدول العشر التي لا تتمتّع بحق الفيتو في مجلس الأمن وهي ألمانيا وبلجيكا وإستونيا وتونس وإندونيسيا وفيتنام والنيجر وجمهورية الدومينيكان ودولة "سانت فينسنت والغرينادين.

أما الدولة العاشرة وهي جنوب أفريقيا فاعتبرت أنّ وباء كوفيد-19 يمثّل في الوقت الراهن أزمة صحية واقتصادية في حين أنّ مهمّة مجلس الأمن هي حفظ السلم والأمن الدوليين وبالتالي فإنّ التطرّق لهذا الوباء ليس من شأن المجلس في الوقت الراهن.

كما عطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين. وأيضا أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض وفرضت أغلب الدول في الشرق الأوسط حظر تجول جزئي، خشية استمرار انتشار الفيروس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس/ آذار مرض (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا "جائحة" أو "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

لليوم الثالث.. إسبانيا تسجل تراجعا في وفيات كورونا

وسجلت إسبانيا لليوم الثالث على التوالي، انخفاضا في أعداد الوفيات، في مؤشر يبعث على الأمل بتراجع حدة أسوأ أزمة وبائية تمر في البلاد.

وسجلت إسبانيا اليوم الاثنين، 528 وفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا. في حين سجلت على التوالي يوم الأحد 694 وفاة والسبت 749.

ومقارنة بيوم الخميس الماضي، الذي سجلت فيه 361 وفاة، يظهر الفارق الكبير وتراجع حصيلة الوفيات خلال 3 أيام.

وحتى اليوم، بلغت حصيلة الوفيات الكلية بفيروس كورونا في إسبانيا، 13169 وفاة.
 
ولا تزال إسبانيا واحدة من بلدان العالم التي تضررت، جراء تفشي فيروس كورونا، وفقدت البلاد 10 أطباء وممرضين ومساعدي ممرضين، في كفاحهم لوقف انتشار الفيروس.
 
في حين أصيب أكثر من 15000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بالفيروس. بسبب نقص المستلزمات ولجوئهم إلى معدات محلية الصنع، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وتعرضت المستشفيات الإسبانية للانهيار في ظل إغلاق شبه كامل للحياة العامة، وسط توقعات بامتداد الحالة إلى أكثر من 6 أسابيع مقبلة.

وقالت الحكومة الإسبانية إنها تدرس الآن إمكانية إجراء اختبار شامل وعزل حاملي الفيروس بدون أعراض.

الصحة العالمية: العالم بحاجة لنحو 6 ملايين ممرضة إضافية

وأكد تقرير لمنطمة الصحة العالمية أن خدمات الصحة على ظهر الكوكب، في ظل تفشي وباء الفيروس التاجي، في حاجة إلى اجتذاب 5.9 مليون ممرضة إضافية.
وأشارت المنظمة إلى أنه يوجد الآن ما يقرب من 28 مليون عامل تمريض في العالم.

كما سجل التقرير أن عدد الممرضات ارتفع في الفترة من عام 2013 إلى عام 2016، بمقدار 4.7 مليون.

وشددت منظمة الصحة العالمية في نفس الوقت على أن "نقص العاملين في التمريض في جميع أنحاء العالم لا يزال عند 5.9 مليون شخص".

ورأت المنطمة الدولية المعنية بالصحة أن هذا النقص أكثر حدة في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وشرق البحر المتوسط ​​والعديد من بلدان أمريكا اللاتينية.

1150 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة خلال الـ 24 ساعة

سجلت السلطات الأمريكية 1150 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية، بحسب ما ذكرته جامعة جونز هوبكنز، اليوم الثلاثاء.

وتمثل الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث العدد الإجمالي للإصابات بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" بأكثر من 367 ألف حالة، والثالثة من حيث حصيلة الوفيات بأكثر من 10 آلاف.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن بلاده أحرزت "تقدما عظيما" في علاج فيروس كورونا، رغم استمرار تدهور الأزمة الناجمة عن الجائحة في البلاد.

ويتعرض ترامب لانتقادات لاذعة بسبب أسلوب تعامل إدارته مع أزمة الفيروس، خاصة الوضع في قطاع الصحة، إلا أن الرئيس الأمريكي يقول إن حكومته تتخذ إجراءات غير مسبوقة لمعالجة القضية.

ارتفاع عدد الوفيات جراء كورونا إلى نحو 75 ألفا وأوروبا والولايات المتحدة الأكثر تضرراً

أظهرت أخر الأرقام والاحصاءات، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في العالم أجمع إلى نحو 75 ألف حالة، فيما بلغ عدد المصابين مليون و348 ألف شخص.

ووفقا لآخر بيانات "جامعة جونز هوبكينز" الأمريكية، تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، فقد تم تسجيل أكثر من 368 ألف إصابة هناك حتى الآن، وهو ما يمثل حوالي ربع إجمال الإصابات في العالم.

وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية حيث تجاوز عدد الإصابات فيها 136 ألف إصابة حتى صباح اليوم الثلاثاء، تليها إيطاليا بأكثر من 132 ألف إصابة، ثم ألمانيا حيث سجلت أكثر من 103 آلاف إصابة.

وفي المرتبة الخامسة تأتي فرنسا حيث ارتفع عدد المصابين فيها بالفيروس إلى نحو 100 ألف.

وفي إيطاليا الدولة الأكثر تضررا من تفشي فيروس كورونا تجاوز عدد الوفيات فيها حتى الآن 16500 حالة وفاة، وهي أكبر حصيلة في العالم، تليها إسبانيا حيث تم تسجيل أكثر من 13300 حالة وفاة، وفي المرتبة الثالثة تأتي الولايات المتحدة حيث اقترب عدد الوفيات من 11000 حالة وفاة حتى الآن، وتأتي فرنسا في المرتبة الرابعة بأكثر من 8900 حالة وفاة، ثم بريطانيا حيث توفي حتى الآن نحو 5400 شخص.

وبحسب أعداد الإصابات والوفيات فإن الولايات المتحدة والدول الأوروبية المذكورة تمثل أكثر الدول تضررا جراء تفشي فيروس كورونا.

مصادر بريطانية: حالة جونسون لم تتحسن بعد دخوله العناية المركزة

وقالت مصادر من أقارب رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الذي دخل العناية المركزة جراء إصابته بفيروس كورونا، إن حالته لم تتحسن بعد.
 
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل جوف، اليوم الثلاثاء، إن جونسون لا يزال في العناية المركز لكن فريقه يعمل معا لمواجهة تفشي وباء كورونا.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني، أمس الاثنين، بأن جونسون نُقل إلى غرفة العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية جراء إصابته بفيروس كورونا.

وأكد جونسون في وقت سابق قبل نقله إلى العناية المركزة أنه موجود بالمستشفى، وأن معنوياته جيدة وهو على تواصل مع فريقه الحكومي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أعلن بداية الشهر الجاري أن الفحوص أظهرت إصابته بفيروس كورونا.
 
الوفيات في إيطاليا تعاود الارتفاع بسبب كورونا

ارتفعت الحصيلة اليومية للوفيات بفيروس كورونا في إيطاليا إلى 636، بعد يوم على تراجعها إلى أدنى مستوى لها منذ أسبوعين، وفق ما أفاد جهاز الحماية المدنية.

وتراجع عدد الوفيات إلى 525 الأحد، بعدما كان انخفض كذلك يوم السبت مقارنة مع تسجيل 766 وفاة الجمعة، ما منح البلد، الذي سجّل 16 ألفا و523 وفاة بالفيروس، بصيص أمل بشأن احتمال تحسّن الوضع.

وكان عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، المسبب لـ"كوفيد-١٩" في إيطاليا، قد تخطى حاجز الـ 132 ألفا.

ولا تزال لومبارديا، الرئة الاقتصادية لإيطاليا، المنطقة الأكثر تضررا من كوفيد-19 مع 9,202 وفاة وأكثر من 51 ألف إصابة.

وواصل عدد المصابين الذين أدخلوا العناية المركز تراجعه لليوم الثالث على التوالي، وقد سجلت حصيلته اليومية يوم الاثنين تراجعا قدره 79 شخصا مقارنة بيوم الأحد، وبات العدد الإجمالي للمرضى في العناية المركزة 3,898 شخصا.

وأعلن رئيس الدفاع المدني الإيطالي أنجيلو بوريلي إنشاء صندوق لمساعدة عائلات الطواقم الطبية الذين قضوا في هذه الأزمة.

كندا تعلن تسجيل 52 وفاة جديدة بسبب كوورنا

أعلنت السلطات الكندية، اليوم الثلاثاءـ تسجيل 52 وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد، لترتفع الوفيات في كندا إلى 359 وفاة.

وأكد رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، بقائه في الحجر المنزلي، على الرغم من شفاء زوجته من فيروس كورونا، لحين التأكد من عدم إصابته بشكل كامل.
وقال ترودو خلال مؤتمر صحفي: "يجب أن أواصل البقاء في الحجر" للتأكّد من عدم الإصابة بالفيروس".

وأضاف: "نحن نتمكن من التنسيق والقيام بالعمل الضروري" من أجل حسن سير عمل الحكومة الكندية، مشدّدًا على أنه يتّبع توصيات الاختصاصيين في مجال الصحة ويُطبق قواعد يطلب من مواطنيه أيضًا الالتزام بها".

وكانت زوجة رئيس الوزراء الكندي، أعلنت شفائها بشكل كامل من فيروس كورونا المستجد.

المغرب.. تسجيل 11 وفاة و130 إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المغربية، عن تسجيل 11 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 80 حالة.

وأكدت مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض التابعة للوزارة تسجيل 130 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين في المغرب إلى 1120 حالة.

وأوضح رئيس المديرية محمد اليوبي يوم الاثنين، أنه تم تسجيل 10 حالات شفاء جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي تماثلت للشفاء إلى 81.

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات.

المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: