ایکنا

IQNA

14:06 - April 14, 2020
رمز الخبر: 3476165
القاهرة ـ إکنا: توفي المفکر ووزير الأوقاف المصري الأسبق الدكتور "محمود حمدي زقزوق" مؤخراً بعد حیاة علمیة زاخرة بالفکر، والأدب، والفلسفة، والأخلاق.

المفكر المصري

وتوفي الدكتور محمود حمدي زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء المصرية، ووزير الأوقاف المصري الأسبق، الأول من إبریل عام 2020 للمیلاد عن عمر يناهز الـ87 عامًا.
 
وعين زقزوق مدرساً للفلسفة الإسلامية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1969، وعمل أستاذ مساعد عام 1974، وأستاذ عام 1979، ثم وكيلًا لكلية أصول الدين ورئيس قسم الفلسفة والعقيدة بين عامي 1978 و1980.
 

وخلف الراحل زقزوق مخزوناً علمیاً کبیراً من المؤلفات والکتب في الفلسفة والشریعة والفکر.


وکان زقزوق من موالید 1933 للمیلاد في مصر حیث تلمذ علی ید أساتذة کبار في الأزهر ثم غادر الی مدينة "مونیخ" الألمانیة للدراسة في فرع الفلسفة، وقدم رسالته الجامعیة في مرحلة الدكتوراه تحت عنوان "دراسة مقارنة بین فلسفة الغزالي وديکارت".


وبعد عودته الی مصر عمل مدرساً في الأزهر والجامعات المصرية وترأس المجلس الأعلی للشئون الإسلامیة في مصر وإحتل موقع وزیر الأوقاف إبتداء من العام 1996 حتی سقوط نظام "حسنی مبارك".


وکان المفکر "محمود حمدي زقزوق" محیطاً بالفکر الغربی والإسلامي.کان یعتقد أن المفکر الإسلامي یجب أن یبحث في العلاقة بین الفکرین الغربي والإسلامي من أجل الوصول الی رؤیة حیال ذلك.

وكان يؤمن بإعادة بناء الخطاب الديني، وكان يستضيف كل عام مفكرين مختلفين من جميع أنحاء العالم من خلال عقد مؤتمر دولي حول الفكر الإسلامي ومستقبل حضارة الأمة الإسلامية.

وکان یعتقد ان العلاقة بین الغرب والعالم الإسلامی غیر مجدیة بسبب الجهل الذي یعانی منه العالم الإسلامي من جهة والرؤیة الإستعماریة لدی الغرب من جهة أخری.


وترك زقزوق إرثاً علمیاً مکوناً من أکثر من 40 کتاباً فی الفلسفة والأخلاق والإستشراق والفکر الإسلامي، وکان یؤمن بشدة بالحوار ویعتقد أن الحوار ضالة العالم المعاصر وکان یطالب بالحوار بین الإسلام والغرب.


وکان یکن في قلبه حب کبیر للإیرانیین وکان من محبي العلم والأدب.


وتنحی عن الوزارة بعد سقوط مبارك ولکنه بقی علماً فی ساحة العلم والأدب والفکر علی مستوی الأزهر ومصر والعالم الإسلامی.

المفكر المصري

بقلم المستشار الثقافي الايراني السابق لدى مصر: حجت الله جودكي

3891343

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: