ایکنا

IQNA

9:46 - July 18, 2020
رمز الخبر: 3477411
القاهرة ـ إکنا: "فاطمة يوسف عدلي"، ابنة مركز «فرشوط» بمحافظة قنا بصعيد مصر، فتاة لم تُكمل عامها الـ17، صارت نموذجاً فريداً في حفظ القرآن الكريم، والأروع أنها كتبته أيضاً بخط يدها في 3 أشهر.

ونشأت فاطمة في بيت قرآني، حيث حفظ والداها القرآن الكريم في سن صغيرة، كما يعمل والدها كمُحفظ للقرآن الكريم، ومُعلماً للتربية الإسلامية، فنشأت على حب كتاب الله، وألحقها أبواها بالتعليم الأزهري، التي شقت فيه طريقاً طويلاً حتى وصلت للمرحلة الإعدادية، حينها كانت الوقفة، التي غيَّرت مسار حياتها، فيما يخص علاقتها بالقرآن.

وتقول لـ «الرؤية»: "كنت أحفظ القرآن الكريم منذ المرحلة الابتدائية وحتى الصف الثاني الإعدادي، كملاحقة لسنواتي الدراسية، للنجاح، لم يكن في بالي أن أتقنه تلاوة وتجويداً، لكن كانت لي وقفة مع نفسي، فلماذا لا أتقنه؟".

وضعت الصغيرة نصب أعينها الحديث الشريف «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة»، فكان كلام الرسول الكريم أكبر محفز لها على مواصلة جهدها في حفظ القرآن، في رحلة استمرت عامين فقط من الحفظ والإجادة.

وتستطرد: "كنت أبحث عن الأحاديث المُحفزة لي، لأستمر في حفظ القرآن الكريم، وساعدتني أيضاً دراستي الأزهرية، فكنت أراجع ما حفظته سابقاً، واستمر الحفظ وإعادته حوالي عاماً واحداً، مع عام آخر في التجويد والإتقان، لتستغرق رحلتي في حفظ كتاب الله عامين".

كتابة بخط اليد

ولم يتوقف طموح فاطمة ناحية القرآن لمجرد حفظه وإتقانه فقط، بل ذهب لكتابته بخط يدها، في رحلة استغرقت 3 أشهر، وعن ذلك تقول «وجدت أن كتابة القرآن بخط يدي، ربما يكون عملاً في ميزان حسناتي في المقام الأول، ثم كان تحفيزاً مني أيضاً لكثير من الشابات المُقبلات على حفظه للاستمرار، كما كانت الكتابة كذلك وسيلة لتسميع ما حفظته، وتحسين جودة خطي أيضاً».

وحصلت فاطمة على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم على مستوى المعاهد الأزهرية بقنا، وهو ما لفت الأنظار إليها، حيث تم اختيارها لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال في أحد المعاهد المُتخصصة لتحفيظ القرآن، نظراً لتمكنها وبلاغتها، فتقوم بتحفيظ الأطفال من سن 8 سنوات وحتى 12 عاماً.

في حب اللغة العربية

وتعكف فاطمة على إتمام القراءات العشر للقرآن الكريم، وتدرس بمفردها علوم اللغة العربية، وعن هذا تقول «في الحقيقة أنا وقعت في عشق اللغة العربية وعلومها مُنذ صغري، وأدرس مجلدات اللغة من بلاغة ونحو وأدب بمفردي دون مُعلم، وأنهل من علومها، ربما ساعدتني دراستي الأزهرية وتلاوة القرآن على إتقانها، وأنوي دخول إحدى الكليات المُتخصصة في دراستها، لأقترب أكثر من بحرها الواسع وأنهل من علومها».
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
 
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
 
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
 
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه

فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
 
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
 
فتاة مصرية كتبت القرآن بخط يدها في 3 أشهر بعد أن أتمت حفظه
المصدر: alroeya.com
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: