ایکنا

IQNA

13:40 - August 19, 2020
رمز الخبر: 3477871
عواصم ـ إکنا: أصدرت رابطة برلمانيون لأجل القدس بياناً، استنكرت فيه اتفاق التطبيع بين دولة الإمارات وإسرائيل، وقالت إنه يضرّ بحقوق الشعب الفلسطيني، ويشجع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي على المزيد من التغول على الحقوق العربية.

وقالت الرابطة إن الاتفاق يعد إقرارا عمليا بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومحاولة لقطع طريقه إلى الحرية والدولة المستقلة.

وأضافت أن جعل إسرائيل شريكاً للسلام يمثل مكافأة لها على عدوانها، لما يتضمن من مخالفة لتعهدات الدول الموقعة على ميثاق الأمم المتحدة.

وطالبت الرابطة سائر دول العالم استحضار الاعتبارات القانونية والإنسانية، وعدم تغليب المصالح الضيقة والمتوّهمة بهذا الخصوص، مشددة على أن أيّ ادعاء بإيقاف خطة الضم عبر اتفاق التطبيع مع إسرائيل "محاولة لخلط الأمور ومرفوضة تماما".

ودعت الرابطة أعضاءها ومؤيديها إلى الوقوف أمام هذه الخطوة، وعدم السماح بجرّ المنطقة إلى مستنقع التطبيع، مؤكدة على أنها ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته ودولته المستقلة.

وفي السياق ذاته، سلم عضو البرلمان الماليزي، سيد إبراهيم سيد نوح، الثلاثاء، عريضة إلى سفارة الولايات المتحدة في بلاده، تؤكد على رفض خطة الضم.

وأوضح سيد نوح، في تصريحات صحفية، أنه أرسل نسخة من العريضة إلى السفارة الفلسطينية في كوالالمبور، والتي وقع عليها أكثر من 130 نائبا من الحكومة والمعارضة، مبينا أنه سيتم تسليمها أيضا إلى الاتحاد البرلماني الدولي، والجمعية البرلمانية الدولية للآسيان (AIPA).

وقال البرلماني الماليزي "إن ادعاء الإمارات وقف إسرائيل خطة ضم أراضي من الضفة الغربية، مقابل تطبيع العلاقات، عذر كاذب وضعيف لتعتيم الدوافع الخفية الحقيقية للتطبيع"، وتابع بأن قرار التطبيع اتخذ دون استشارة الفلسطينيين، وخطة الضم لم توقفها إسرائيل بل أجلتها.

وطالب حكومة بلاده "بتقديم النصح لحكومة الإمارات، لمراجعة قرارها والعودة إلى إجماع الدول الإسلامية التي تناضل من أجل تحرير فلسطين من أغلال نظام الفصل العنصري الإسرائيلي".

وأكد على موقف البرلمان الماليزي الرافض للتطبيع، ولأشكال القهر والاستبداد، وانتهاك حقوق الإنسان التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وكان البرلمان الماليزي صادق في وقت سابق على مقترح يطالب حكومة بلاده بالتحرّك من أجل إلغاء عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، ودعوة المجتمع الدولي لوقف خطة الضم.

"علماء السودان" و"الأمة" يرفضان عزم الخرطوم على التطبيع

وأعلن حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي، ورئيس هيئة علماء السودان، البروفيسور محمد عثمان صالح، الثلاثاء، رفضهما أي خطوة لتطبيع الخرطوم مع إسرائيل.

جاء ذلك، عقب تصريحات للمتحدث باسم الخارجية السودانية حيدر بدوي، تحدث فيها عن عزم بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وذلك بعد 5 أيام من التطبيع الإماراتي، وهي التصريحات التي قالت الخارجية إنها تحتاج إلى توضيح.

وقال حزب الأمة القومي في بيان: "تناقلت بعضُ الأخبار ما يفيد احتمال إقامة السودان علاقاتٍ مع إسرائيل، ويعيشُ السودان الآن فترةً انتقالية، ونرى أن البتَّ في المسائل الوطنية الخلافية من اختصاص الحكومات الوطنية المنتخبة".

وبدأت بالسودان، في 21 آب/ أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.

وأضاف الحزب: "لم تزل إسرائيل محتلةً لأراضٍ عربية، ولم يتم التوصل إلى أيِّ شكلٍ من أشكال التسوية النهائية بشأنها مع الفلسطينيين.. وأيَّةُ علاقةٍ مع إسرائيل في ظل عدم استرداد الأراضي العربية المحتلة، في تسويةٍ مقبولة، والتزامٍ بقرارات الشرعية الدولية لا مبرر لها".

من جانبه، قال رئيس هيئة علماء السودان: "تصريح المتحدث باسم الخارجية لا يمثل فيه إلا نفسه ونرفض أي خطوة للتطبيع مع الكيان الصهيوني ويرفضه الشعب السوداني المناصر للقضية الفلسطينية".

وأضاف أن الهيئة "أصدرت بيانا أدانت فيه التطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني، وحذرت الدول العربية الأخرى وخاصة السودان من السير في هذا الطريق الوعر المرفوض شعبيا وإقليميا وعالميا".

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع حيث اعتبرته القيادة الفلسطينية وفصائل بارزة مثل "حماس" و"فتح"، "خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية".

المصدر: عربي 21
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: