ایکنا

IQNA

11:36 - January 21, 2021
رمز الخبر: 3479864
واشنطن ـ إکنا: وقّع الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" مرسوماً يرفع الحظر الذي فرضه سلفه دونالد ترامب على دخول مواطني بعض البلدان معظمها مسلمة للأراضي الأمريكية.

وأصبح هذا المرسوم بين المراسيم الـ15 الأولى التي وقعها بايدن في يومه الأول في البيت الأبيض، وبينها مراسيم تلغي أوامر ترامب السابقة بشأن بناء الجدار على الحدود مع المكسيك والانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ وغيرها.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، إنه "خلال الأيام والأسابيع القادمة سنعلن عن مزيد من الإجراءات التنفيذية لمواجهة التحديات وتنفيذ وعود الرئيس المنتخب للشعب الأمريكي".

وكان ترامب قد وقع في 2017 مرسوماً حظر دخول مواطني إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال والسودان والعراق للولايات المتحدة.

وأثار المرسوم جدلاً في الولايات المتحدة، حيث حاولت محاكم مختلفة إيقاف سريانه عدة مرات.

وتعرض المرسوم لتعديلات أيضا، حيث تم حذف العراق والسودان منه، وأضيفت إليه تشاد وكوريا الشمالية وفنزويلا.

كما وقع بايدن على أوامر بشأن المساواة العرقية "لاستئصال العنصرية النظامية من البرامج والمؤسسات الفيدرالية"، و"إنهاء سياسة حظر المسلمين المتجذرة في العداء الديني وكراهية الأجانب"، و"وقف المزيد الإنفاق على بناء جدار على الحدود الجنوبية" مع المكسيك.

وسارع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الترحيب "بحرارة" بقرار بايدن إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس المناخي، مطالباً الرئيس الأميركي الجديد بأن يضع لبلاده "أهدافاً طموحة جديدة" في هذا المجال يتم تنفيذها خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال غوتيريش في بيان "أرحّب ترحيباً حارّاً بخطوات الرئيس بايدن للعودة إلى اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي، والانضمام إلى التحالف المتنامي للحكومات والمدن والدول والشركات والأفراد الذين يتّخذون إجراءات طموحة لمواجهة أزمة المناخ".

وأضاف "إننا نتطلع إلى قيادة الولايات المتّحدة لتسريع الجهود العالمية" لبلوغ الحياد الكربوني "من خلال اقتراح مساهمة وطنية جديدة ذات أهداف طموحة للعام 2030".

وفي أول إحاطة إعلامية بصفتها المتحدثة باسم البيت الأبيض، تطرقت جين ساكي إلى الأوامر التنفيذية التي وقعها الرئيس جو بايدن في وقت سابق الأربعاء، بعد وقت قصير من توليه منصبه رسميًا. بجانب أبرز الملفات التي سيعطيها اهتمامه، لا سيما مواجهة وباء فيروس كورونا والملف النووي الإيراني، إضافة إلى موقفه من إجراءات عزل سلفه دونالد ترامب.

وبعد توقيع الأوامر التنفيذية في اليوم الأول له في البيت الأبيض، قال بايدن إنه لن يكشف على الفور عن محتويات الرسالة احتراماً لترامب.

ولفت في حديث للصحفيين إلى أن "الرئيس كتب رسالة ودية للغاية، ولأنها كانت خاصة، لن أفصح عنها حتى أتحدث معه، لكنها كانت ودية".

ووصف أحد كبار مساعدي ترامب الرسالة إلى شبكة "سي إن إن" بأنها "مذكرة شخصية"، تدعو من أجل نجاح البلاد والإدارة الجديدة لرعاية البلاد. وقال المساعد إن كتابة الخطاب إلى بايدن كانت من بين الخطط العديدة في قائمة ترامب في المكتب البيضاوي ليلة الثلاثاء.

وتعدّ كتابة هذا النوع من الرسائل تقليداً حديثاً للرؤساء المنتهية ولايتهم، أن يكتبوا خطاباً لخلفائهم ويتركوه لهم على المكتب.

في حين أنه قد يبدو مفاجئاً تقيّد ترامب بهذا التقليد عندما تجاهل كل عنصر آخر من عناصر التسليم السلمي، إلا أنه يتماشى مع حماسه السابق للرسالة التي تلقاها من الرئيس باراك أوباما.

في وقت لم يذكر ترامب في خطاب الوداع الذي ألقاه يوم الأربعاء اسم بايدن، لكنه قال إنه يتمنى "للإدارة الجديدة حظاً كبيراً ونجاحاً كبيراً".
 
المصدر: وكالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: