ایکنا

IQNA

13:09 - April 17, 2021
رمز الخبر: 3480829
دبي ـ إکنا: تواصلت منافسات اليوم الثاني من المسابقة الدولية للقرآن الكريم بدورتها الرابعة و العشرين إحدى فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بحضور رئيس اللجنة المنظمة للجائزة "المستشار ابراهيم محمد بوملحه".

وتواصلت منافسات اليوم الثاني من المسابقة الدولية للقرآن الكريم بدورتها الرابعة والعشرين إحدى فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بحضور المستشار ابراهيم محمد بوملحه مستشار حاكم دبي للشؤون الثقافية والانسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة و أعضاء اللجنة وجمهور كبير من المهتمين بمتابعة الفعاليات القرآنية.
 
وافتتح القارئ المهندس "أسامة الصافي" الأمسية الثانية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم قام الشيخ الدكتور سالم محمد الدوبي رئيس لجنة التحكيم الدولية بدعوة المتسابق الأول من المشاركين بهذه الأمسية و استمع الجمهور إلى قراءة أربعة متسابقين يتنافسون تنافساً طيباً في حفظ كتاب الله تلاوةً و تجويداً و تولى الشيخ الدكتور أيمن أحمد أحمد محمد سعيد عضو لجنة التحكيم الدولية طرح السؤال على المتسابقين و الفتح عليهم.

وشارك في منافسات اليوم الثاني المتسابقون "إياد محمد يوسف ماجي شيان" من تايوان، و"مالك محمد عزمي حسونة" من الأردن، و"البشير أبوبكر" من النيجر و"آدم محمد آدم" من تشاد والذين قرأوا جميعاً برواية حفص عن عاصم.

وعلى هامش المسابقة، قال ممثل الأردن المتسابق مالك محمد عزمي حسونة الذي يدرس في الصف العاشر، إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في حلقات مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، وهو بسن الخامسة، وختمه في سن الثانية عشرة، وشارك في مسابقات محلية كثيرة، ومسابقة مكتوم السنوية سنة 2019، وهذه ثاني مشاركة له في مسابقة كبيرة، وفي القرآن كاملاً.

وعن حفظ القرآن الكريم قال: إنه يساعد على الدراسة، ويقوي الذاكرة، وقد ساعدني دائماً على إحراز درجات عالية في دراستي، وعلى الحصول على شهادات تقدير كثيرة في المدرسة، وأشكر جائزة دبي على هذه المسابقة، وعلى جمع هذا العدد من المتسابقين في مكان واحد يتنافسون ويجتهدون في مراجعة وتثبيت ما حفظوه من القرآن الكريم.

المتسابق التايوني

وأكد المتسابق التايوني إياد محمد يوسف 19 سنة أن والده الذي يعمل إمام مسجد، وأشقائي ساعدوني في حفظ القرآن حيث يحفظون القرآن جميعاً وأن والدته أيضاً تحفظ القرآن كاملاً.

وأضاف أن القرآن يجعل الشخص يتعلم اللغة العربية بإتقان وحين يحفظ التلميذ القرآن في سن مبكرة يتعود على النطق السليم للألفاظ والمخارج، ويقوي القرآن الكريم من لغته العربية، لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين، ومما ساعدني حفظ جميع اشقائي القرآن وتشجيعهم لي علي الحفظ، وتتابع التلاوة والتجويد.

وأشار إلى أنه شارك من قبل في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية التي أقيمت في مكة المكرمة وحقق مراكز متقدمة.
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: