ایکنا

IQNA

9:40 - May 08, 2021
رمز الخبر: 3481104
عواصم ـ إکنا: توالت ردود الفعل العربية والدولية، ضد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وإطلاق الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز على المعتكفين، ومحاصرتهم داخل المسجد لعدة ساعات بعد فصل الكهرباء عن المصلى القبلي.

ومساء الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، في وقت يحتشد فيه الفلسطينيون للاعتكاف بالأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وللدفاع عنه في وجه تهديدات المستوطنين.
 
"السلطة الفلسطينية"
 
وحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما يجري في المدينة المقدسة، من تطورات خطيرة واعتداءات آثمة وما يترتب على ذلك من تداعيات"، ودعا إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية.
 
كما طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، مجلس الأمن الدولي واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في المسجد الأقصى.
 
"الفصائل الفلسطينية"
 
دعا رئيس مكتب حركة حماس خارج فلسطين، خالد مشعل، إلى البدء في هبّة سريعة، للتضامن مع المقدسيين، والتحرك لنصرة القدس المحتلة.

وقال مشعل في تصريحات؛ "إن على الجميع التحرك والخروج بهبة نصرة للقدس، وأن يترجم الغضب العارم لفعل حقيقي في كل الساحات".

وشدد مشعل على أن "المعركة الأكبر هي مواجهة الاحتلال، وليست الانتخابات، واستراتيجيتنا هي المقاومة الشاملة، والمطلوب من الضفة أن تلتهب وتشتعل تحت أقدام الغزاة، وتفعيل الانتفاضة والانفجار بوجه الاحتلال، بالتزامن مع جهوزية غزة واستعدادها للجم العدو".

وأضاف: "العدو الصهيوني كان يظن أننا لن نقدر على ردة الفعل، وأننا محبطون من الوضع السياسي الفلسطيني، لكنه واهم، وأدعو محمود عباس وقيادة رام الله إلى تحمل مسؤولياتهم وسرعة إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام".

وقال؛ إن قضية القدس "تجمعنا واستباحة المسجد الأقصى مسألة خطيرة جدا، وما يقوم به أهالي القدس بطولة وهم بذلك يسطرون معركة وطنية، ولا يجوز لأحد أن يتخلى عن مسؤولياته".

ولفت إلى إجرائه العديد من الاتصالات العاجلة مع مؤسسات وهيئات دولية، لـ"إعلان رفضنا لما يجري في القدس، ونعلن تضامننا الكامل مع أهلها الصامدين".

وقال مشعل؛ إن "المطبعين لا يشكلون أهمية في الأمة، وما يجري في الأقصى سيكون محركا للأمة، وحينما نرد على العدوان لن نستأذن أحدا، والشعب الفلسطيني لو بقي وحده سينتصر على العدو ولن يقبل باستباحة القدس".

ومن جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية؛ إن ما يجري في مدينة القدس المحتلة "انتفاضة وثورة عارمة يجب أن تتواصل".

ولفت في كلمة عبر فضائية الأقصى، الجمعة، إلى أن "القدس رغم كل ما يجري من همجية إسرائيلية، مزقت صفقة القرن بصمود أبناء القدس وانطلاق المخزون الجهادي الذي يسكن كل مواطن فلسطيني".

وتابع: "نقول لنتنياهو لا تلعب بالنار، وهذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها، وعلى صخرة المسجد الأقصى سوف يتحطم هذا الكبرياء والجبروت الإسرائيلي".

وقال هنية؛ "إن ما قبل هذه الأيام ليس كما بعدها على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي، ولا يجوز لمسلم ولا لعربي ولا لأي دولة أن تتجاوز قدسنا وتراثنا وتاريخنا ومشاعر شعوب الأمة وتفتح علاقات مع الاحتلال".

كما هددت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، اليوم الجمعة، "إسرائيل" بالرد على اعتداءاتها ضد المصلين في المسجد الأقصى.

وقال الأمين العام للحركة؛ إن"ما يجرى في القدس لا يمكن السكوت عليه، وعلى العدو أن يتوقع ردنا في أي لحظة". 
 
"الخارجية التركية"
 
وأدانت وزارة الخارجية التركية، الاعتداءات الإسرائيلية ضد المصلين في المسجد الأقصى، الجمعة. وقالت في بيان: "ندين بشدة الهجمات التي شنتها قوات الأمن الإسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى، وتسببت في إصابة كثير من المدنيين الفلسطينيين".

وشدد البيان على أن "إسرائيل استهدفت حرية العبادة للشعب الفلسطيني ومكانة الحرم الشريف بالمسجد الأقصى طيلة شهر رمضان".

وتابعت: "ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى التعقل، والتخلي فورا عن موقفها العدواني والاستفزازي الذي تسبب في تلك الأحداث".

وأوضح البيان أن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، كان قد تناول الخميس، مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، خلال زيارته لأنقرة، الخطوات التي من الممكن اتخاذها لدى المحافل الدولية إزاء تلك التطورات.

كما شددت الخارجية على أن "تركيا ستواصل دعمها للقضية العادلة التي يتبناها الشعب الفلسطيني".
 
كما غرد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قائلا؛ إن ما تم "هجوم وحشي".
 
"الخارجية المصرية"

أعربت وزارة الخارجية، عن بالغ إدانتها واستنكارها لاقتحام المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال، مؤكدة ضرورة تحمل سلطات الاحتلال لمسؤوليتها، وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين وحقهم في ممارسة الشعائر الدينية.
 
وطالبت "الخارجية المصرية"، في بيان، سلطات الاحتلال بوقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى وشهر رمضان المعظم، أو الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها، وتغير من الوضع التاريخي والقانوني القائم.

كما أدان البيان مساعي سلطات الاحتلال الحالية لتهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية، التي تمثل انتهاكا لمقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني، واستمرارا لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين.
 
"الخارجية الأردنية"
  
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اقتحام شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المسجد الأقصى المبارك والاعتداء الهمجي على المصلين.

وقالت في بيان؛ إن اقتحام الحرم والاعتداء على المصلين الآمنين انتهاك صارخ وسافر، وتصرف همجي مدان ومرفوض.
 
وطالب البيان سلطات الاحتلال بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من المسجد فورا، وترك المصلين الآمنين لتأدية الشعائر الدينية بكل حرية في ليالي رمضان المباركة.

وحذر البيان سلطات الاحتلال من مغبة هذا التصعيد الخطير، وحملها مسؤولية سلامة المسجد والمصلين، وطالبها بالتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني، والكف عن الانتهاكات والاعتداءات والاستفزازات.
 
كما أدان البيان الاعتداءات السافرة على المقدسيين في محيط المسجد وفي البلدة القديمة وفي حي الشيخ جراح. ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة وفي القدس الشرقية المحتلة.
 
"الخارجية السعودية"
 
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن رفض المملكة لما صدر بخصوص خطط وإجراءات "إسرائيل" لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

وشددت الوزارة على تنديد المملكة بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت وزارة الخارجية وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
 
"الخارجية القطرية"
 
وأدانت وزارة الخارجية القطرية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى واعتدائها على المصلين.

وقالت في بيان لها؛ إن "الاعتداءات الإسرائيلية تعد استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

وشدد البيان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك.

وجدد البيان تأكيد موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك ممارسة حقوقه الدينية، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
 
"الخارجية الكويتية"
 
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لاقتحام قوات الاحتلال باحة المسجد الأقصى، واستهداف أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي.

وأكدت الوزارة في بيان أن هذا الاقتحام تحد سافر لمشاعر المسلمين في العالم والقانون الدولي ولأبسط قواعد حقوق الإنسان.

وأوضحت أن استفزازات وتصرفات الاحتلال الإسرائيلي تعرض أبناء الشعب الفلسطيني للخطر وتنذر بتصعيد للعنف، الأمر الذي يتطلب تحركا دوليا سريعا؛ لوضع حد لهذه الاستفزازات وحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وسلامته.

وحملت الوزارة في بيانها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد الخطير، وما سيترتب عليه من عواقب.
 
"الجامعة العربية"
 
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، اقتحام باحة المسجد الأقصى واستهداف الفلسطينيين العُزل بقنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي. 

وشدد أبو الغيط، في بيان، على أن الهجوم يستفز مشاعر المسلمين حول العالم، ويعكس سياسة إسرائيلية متعمدة في تصعيد الموقف، محذرا من مغبة إشعال الموقف. 

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في أعقاب سلسلة من الاستفزازات والتصرفات غير المسؤولة ضد أبناء الشعب الفلسطيني خلال الفترة الماضية، بما يستوجب تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الاعتداءات، التي قد تتسبب في تفجير الموقف في الأراضي المحتلة. 
 
"لجنة المتابعة العليا"
 
ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل (أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين في إسرائيل)، الجمعة، للتظاهر في مختلف البلدات، ردا على العدوان الإسرائيلي ضد مدينة القدس المحتلة.

وقالت في بيان: "ندعو مركّبات اللجنة واللجان الشعبية كافة، إلى المبادرة لتظاهرات في مختلف البلدات السبت، والسعي لتنظيم وفود إلى القدس، وحي الشيخ جراح، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى".

وتابع البيان: "وذلك بعد العدوان العسكري على القدس المحتلة الجمعة، الذي تصاعد مساء، بالذات على "الأقصى"، وحصد عشرات المصابين، وعشرات المعتقلين".

وأضاف: "عدوان جيش الاحتلال الإرهابي مساء اليوم على آلاف المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وإصابة العشرات، هو مؤشر خطير لما يخطط له الاحتلال في الأيام المقبلة، للمدينة والمسجد الأقصى".
 
 "علماء فلسطين"
 
استنكرت "رابطة علماء فلسطين"، الجمعة، الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى، واصفة إياها بـ"الهمجية".

وقالت الرابطة في بيان، وصل إلى الأناضول نسخة منه؛ إنها تستنكر "بشدة الاعتداءات الهمجية على المصلين بالأقصى".

وأضافت: "الفلسطينيون المرابطون في ساحات المسجد الأقصى، يدافعون بدمائهم الآن عن شرف وكرامة المسلمين أجمعين من تدنيس الصهاينة للمسجد ومدينة القدس المحتلة".

وشددت على ضرورة "تحرك حكام العرب والمسلمين والمجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني، وانتهاكاتها بحق القدس والمسجد الأقصى".

وحذرت من أن "استمرار الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى سيؤدي لتداعيات تؤثر على مجمل المنطقة".

ودعت إلى "التحرك من أجل نصرة المسجد الأقصى والقدس، ودعم صمود أهلنا المظلومين في حي الشيخ جراح، الذي يتعرض لأشرس حملة استيطانية تهدف لتهجير سكانه الأصليين".

ودعت الفلسطينيين في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلى "النفير العام والتوجه للمسجد الأقصى لفك الحصار عن المصلين فيه والرباط فيه".
 
"الأزهر"
 
وقال شيخ الأزهر، أحمد الطيب؛ إن اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمات الله بالاعتداء السافر على المصلين الآمِنين، ومن قبلها الاعتداء بالسلاح على التظاهرات السلمية بحي الشيخ جراح بالقدس وتهجير أهله – إرهاب صهيوني غاشم في ظل صمت عالمي مخزٍ.

وقال الطيب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ إن الأزهر الشريف، علماء وطلابا، يتضامن كليا مع الشعب الفلسطيني المظلوم في وجه استبداد الكيان الصهيوني وطغيانه، داعيا الله أن يحفظهم بحفظه، وينصرهم بنصره، فهم أصحاب الحق والأرض والقضية العادلة.
 
"الحكومة المغربية"
 
أعلن رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الجمعة، عن حملة تبرع من أجل دعم سكان القدس ودفاعهم عن المدينة المحتلة.

ودعا العثماني في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى "ضرورة التبرع لوكالة بيت مال القدس (التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ومقرها الرباط)، من أجل المساهمة في دعم المقدسيين".

وأضاف: "دعما لصمود المقدسيين ولدفاعهم عن القدس الشريف، بدأ حزب العدالة والتنمية حملة لتبرع أعضائه لصندوق وكالة بيت مال القدس لفائدة عدد من المشاريع الصحية والاجتماعية".
 
وتأسست وكالة "بيت مال المقدس" عام 1998، وتعنى بدعم القدس من خلال بناء المستشفيات والمراكز الاجتماعية والتعليمية وتنظيم أنشطة أخرى لفائدة المقدسيين.

في السياق، أدانت "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الجمعة، الاعتداءات الإسرائيلية على سكان حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، داعية إلى قطع العلاقات مع إسرائيل".

ودعت الهيئة في بيان لها الشعوب العربية والإسلامية لإقامة أشكال تضامنية واحتجاجية متنوعة مع القدس، تنديدا باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وتضامنا مع المقدسيين”.

وأدانت "ما يقع في حي الشيخ الجراح من تهجير لأهله وسلب لدوره وأرضه على يد الصهاينة الغاصبين".

ودعت "حكام الأمة لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، والضغط من أجل حماية المسجد الأقصى والقدس من الاقتحامات والتهويد".
 
"الحكومة الليبية"
 
أدان رئيس الحكومة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت، مصلين فلسطينيين بالمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وقال في تغريدة: "نقف دائما إلى جانب القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وندين الهجوم على المسجد الأقصى قبلتنا الأولى والإخلاء القسري غير المسبوق للمواطنين الفلسطينيين".

وأضاف: "هذه التصرفات تقوض عملية السلام وعلى المجتمع الدولي الالتزام بمسؤولياتهم لإيجاد حل عادل لصالح الفلسطينيين".
 
"تنديد شعبي وحقوقي"
 
وفي لبنان، خرجت مسيرات واحتجاجات ونفذت وقفات، الجمعة، ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة، وذلك في كل من مخيمات "عين الحلوة" (جنوب)، والبداوي (شمال) وبرج البراجنة وشاتيلا في العاصمة بيروت.

كما نددت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان بـ"عدوان القوات الصهيونية الوحشي وعصابتها بقنابل الصوت والرصاص المطاطي على المصلين داخل المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح".

وناشدت الجماعة "جماهير الأمة العربية والإسلامية مواصلة تقديم كل صور الدعم الممكنة للشعب الفلسطيني".

فيما طالب حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) بالأردن حكومة بلاده بقيادة تحرك دبلوماسي عربي ودولي ضد ممارسات الاحتلال في القدس، ومن ذلك "استدعاء ‏السفير الأردني لدى الكيان الصهيوني وطرد سفير الاحتلال وإلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال (...)"

بينما وصف المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يتخذ من العاصمة عمان مقرا له، الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والاعتداء على مصليه بـ"العدوان الوحشي"، مطالبا نظراءه العرب والمسلمين الارتقاء بمواقفه لمستوى خطورة ما يحدث.
 
وأعرب الاتحاد الدولي للحقوقيين (UHUB)، عن إدانته للاعتداءات التي ارتكبتها شرطة الاحتلا الإسرائيلي، ضد الفلسطينيين في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وقال في بيان: "ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لتحمل المسؤولية لوقف فوري لهذه الاعتداءات المتهورة وغير القانونية التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون وقواتهم مستهدفين حرية المعتقد والعبادة، وندعوهم لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعتبر نموذجًا حيًا لمقاومة تاريخية".
 
205 إصابات خلال مواجهات عنيفة في باحات الأقصى

قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الجمعة، آلاف المصلين في مصليات وساحات المسجد الأقصى بوحشية، باستخدام الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت.

وذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن قوات الاحتلال اعتلت سطح المصلى القبلي وقطعت أسلاك مئذنة باب المغاربة والكهرباء، واقتحمت المصلى وأطلقت قنابل الصوت صوب المصلين، واحتجزتهم داخله، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية.

وأضافوا أن قوات الاحتلال استهدفت المصلين في مصلى باب الرحمة بقنابل الصوت والأعيرة المطاطية خلال أدائهم الصلاة، كما أطلقت قنابل الصوت صوب النساء في قبة الصخرة المشرفة.

وشهدت ساحات ومصليات المسجد الأقصى توترا بين صفوف المصلين،لدى استهداف قوات الاحتلال المصلين والطواقم الطبية والصحفية.

ولفتت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن الطواقم الطبية في مستشفى المقاصد بالقدس تعاملت مع 83 حالة مصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأوضحت أن هناك 3 اصابات بالعين، أحدهم فقد عينه، واصابتين بحالة خطيرة في الرأس، واصابتين بكسر في الفك، وبقية الاصابات طفيفة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه أصيب خلال المواجهات 205 إصابات في المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العمود.

وأضافت أنها نقلت 88 اصابة لمستشفيات القدس، وبقية الاصابات عولجت ميدانيا.

وأوضحت الجمعية أن عددا كبيرا من الاصابات كانت بالوجه والعيون والصدر بالرصاص المطاطي.

وأشارت إلى أنها أقامت مستشفى ميداني للتعامل مع الاصابات، بسبب ارتفاع عددالمصابين بالمستشفيات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال عيادة المسجد الأقصى ودمرت محتوياتها، واعتدت على الطواقم الطبية والمصابين.

وأصيب خلال المواجهات بالمسجد الأقصى المصورين الصحفيين عطا عويسات وفايز أبو رميلة وعبد العفو زغير ومحمد أبو سنينة خلال عملهم بتغطية الأحداث.

وأجبرت قوات الاحتلال عددا كبيرا من المعتكفين على مغادرة المسجد الأقصى، بعد تفريقهم بقنابل الصوت والأعيرة المطاطية.

ولفت شهود عيان إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز مئات المصلين في المصلى القبلي وقبة الصخرة ومصلى باب الرحمة، بينهم كبار السن وأطفال.

وتزامنت المواجهات في المسجد الأقصى، مع مواجهات في حي الشيخ جراح وباب العمود وحي باب حطة بالقدس المحتلة.

وأصيب شبان بالأعيرة المطاطية وقنابل الصوت جراء قمعهم من قبل قوات الاحتلال في الشيخ جراح وباب العمود.

المصدر: عربي 21
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: