ایکنا

IQNA

11:08 - July 19, 2021
رمز الخبر: 3481926
مكة المكرمة ـ إکنا: قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اليوم الاثنین باستبدال كسوة الكعبة المشرفة، على غرار يوم عرفة من كل عام، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) بأنه "تم البدء في استبدال كسوة الكعبة المشرفة بثوب جديد صنع من الحرير الخالص".

ويبلغ ارتفاع الكسوة 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى منها حزام عرضه 95 سنتيمتراً وطوله 47 متراً.

وتوجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه "يا حي يا قيوم"، "يا رحمن يا رحيم"، "الحمد الله رب العالمين".

وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع، وهي مصنوعة من الحرير بارتفاع 6 أمتار ونصف وبعرض 3 أمتار ونصف، مكتوب عليها آيات قرآنية، ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

ويتم تجهيز كسوة الكعبة سنوياً، في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة الذي يعمل فيه قرابة 200 صانع وإداري.
 
وأفاد وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بن محمد المحيميد أن الكسوة تستهلك نحو 670 كيلو غرامًا من الحرير الخام الذي صُبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كيلو غرامًا من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة.

وأشار الدكتور المحيميد إلى أنه يعمل في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة قرابة 200 صانع وإداري، وجميعهم من المواطنين المدربين والمؤهلين والمتخصصين، مبينًا أن أقسام المجمع هي: قسم المصبغة والنسيج الآلي وقسم النسيج اليدوي وقسم الطباعة وقسم الحزام وقسم المذهبات، وقسم خياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر مكينة خياطة في العالم من ناحية الطول حيث يبلغ طولها 16 متراً ،وتعمل بنظام الحاسب الآلي، مبينًا أن هناك بعض الأقسام المساندة مثل: المختبر والخدمات الإدارية والجودة والعلاقات العامة والصحية للعاملين والسلامة المهنية بالمجمع.
 
ومنذ السبت الماضي، تحولت أنظار العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة؛ حيث بدأ الحجاج بالتوافد وأداء طواف القدوم.

ويقضى الحجاج يومهم على صعيد عرفات اليوم الإثنين، الركن الأعظم للحج.

وللعام الثاني على التوالي، تقيم السعودية شعيرة الحج بعدد محدود من الحجاج يبلغ 60 ألفاً فقط من داخل المملكة، في ظل ضوابط صحية مشددة خشية تداعيات كورونا.

وشهد عام 1441 هجرية (2020 ميلادية) موسماً استثنائياً للحج، جراء تفشي كورونا، إذ اقتصر عدد الحجاج آنذاك على نحو 10 آلاف من داخل السعودية فحسب، مقارنة بنحو 2.5 مليون حاج، في 2019، من كل أرجاء العالم.


أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: