ایکنا

IQNA

9:17 - September 20, 2021
رمز الخبر: 3482580
طهران ـ إکنا: قال المقرئ الإیراني "حمید رضا مستفید" إن الإختلاف في القراءات القرآنية دلیل علی صیانة القرآن الکریم لأننا عندما نتحدث عن تعدد القراءات دلیل علی أن النص واحد.

وأشار إلی ذلك، المقرئ الإیراني، والخبیر في القراءات "حمید رضا مستفید"، خلال الكلمة التي ألقاها في الجلسة الأولى من الدورة التعليمية التي أقيمت السبت الماضي 18 سبتمبر الجاري حول دراسة المخطوطات القرآنية في إیران تحت عنوان "علم القراءات"، وذلك بتنظيم الجمعية العلمية للشريعة بجامعة "الامام الصادق(ع)" وبالتعاون مع المعاونية البحثية التابعة لمعهد الشريعة والمعارف الاسلامية للبحوث، ومركز طباعة ونشر القرآن في إیران.

وأوضح حميد رضا مستفيد قائلاً: إن لعلم القراءات دائرة واسعة وهناك من یتسائل لماذا هذا الإختلاف في القراءات القرآنیة؟

وأضاف أن هذا الإختلاف یعود إلی الإختلاف في اللهجات والقراءات من دولة لأخری وإن هذا الإختلاف أمر جائز في قراءة القرآن الکریم وفي أداء الصلاة أیضاً.

وأوضح: في سورة الحمد نختلف في قراءة السورة فهناك من یقرأ "مالك یوم الدین" وهناك من یقرأ "ملك یوم الدین" وکلاهما صحیحان ویجوز قراءة الحمد بأي منهما في الصلاة.

وقال: هناك من یتسائل هل الإختلاف بالقراءات یعني تحریف القرآن الکریم؟ مبیناً أن المسلمین لم یخوضوا هذا المجال بقدر ما خاض فیه المستشرقون.

وأردف المقرئ الايراني للقرآن الكريم قائلاً: إن القراءات لا تحرّف المعنی کما أننا نقول "مالك یوم الدین" ولکن أهل المغرب والسودان أیضاً یقرؤونها "ملك یوم الدین" وهذا لا یعني تحریفاً أو إختلافاً.

وأوضح حميد رضا مستفید قائلاً: إن الإختلاف في القراءات یعني أن المفردة ثابتة ولکن یختلف في قراءتها القراء وهذا خیر دلیل علی عدم تحریف القرآن الکریم وعلی أن نصه ثابت في الأصل ومختلف في القراءة.

وأردف مبیناً أن الإختلاف في القراءات یعني أن النص ثابت ولیس کـ الإنجیل له أشکال مختلفة ومحرف بزعم أهله وأتباعه.

وحول سبب الإختلاف في القراءات قال: إن هناك رأیين الأول للشیعة والآخر لأهل السنة موضحاً أن الشیعة یعتقدون أن لإختلاف القراءات جذوراً بشریةً وأن أخطاء البشر تسببت في ذلك کما أن المسلمین الأوائل قدموا من مناطق عدة وهذا أدّی إلی إختلاف في أداء الحروف والمفردات.

وأردف حميد رضا مستفید مبیناً أن أهل السنة یرون في إختلاف القراءات جذوراً وحیانیةً علی سبیل المثال یزعمون بأن القرآن نزل بقراءات مختلفة مثلاً قال تعالى "ملك یوم الدین" ثم قال في شأن آخر "مالك یوم الدین".

3998241

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: