ایکنا

IQNA

17:30 - September 21, 2021
رمز الخبر: 3482615
القاهرة ـ إکنا: بالتزامن مع ذکری إرتحال القارئ الشهیر "شعبان عبدالعزیز الصیاد"، سلّط القارئ الإیراني البارز "مهدي دغاغلة" الضوء علی أداء هذا القارئ الکبیر.

وتحدث مهدي دغاغلة لـ "إکنا" قائلاً: إن القارئ الکبیر شعبان عبدالعزیز الصیاد مولود 1940 في قرية "صراوة" التابعة لمركز أشمون بمحافظة "المنوفية" المصرية کان أبوه "عبدالعزیز إسماعیل أحمد الصیاد" من أشهر القراء آنذاك حیث بدأ شعبان بالإستماع إلی القرآن الکریم.

وأضاف  أن القارئ شعبان عبدالعزیز الصیاد له مکانة وموقع واضح ومعلوم من بین القراء المصریین موضحاً أن شعبان عبدالعزیز في تصنیف القراء من حیث التقدم الزمني یقع في المستوی الثالث حیث یشکل کل من "الشيخ محمد رفعت"، و"الشيخ عبدالفتاح الشعشاعی" المستوی الأول، وکل من "الشيخ محمد صديق المنشاوي"، و"الشيخ عبدالباسط عبدالصمد"، و"الشيخ مصطفی إسماعیل" في المستوی الثاني وثم یلیهم "غلوش" و"الطبلاوي"، و"الشيخ شعبان الصیاد".

وأکد القارئ الإیراني الشهیر مهدی دغاغلة أن التصنیف لایعنی أن قراء المستوی الأول أفضل من المستوی الثالث بل إن التصنیف أساسه التقدم الزمني.

وقال إن القراءة من منظور الفقید الشیخ "محمد الهلباوي" لها أنماط منوعة الأول هو النوع الحدیث والثاني التقلیدي والثالث الشعبي.

في ذکری إرتحاله... القارئ

وأردف مبیناً أن کل من "سعید مسلم"، و"متولي عبدالعال"، و"شعبان عبدالعزیز الصیاد،  و"الطبلاوی" یُعدون من رواد وممثلي النمط أو الأسلوب الشعبي.

وقال المقرئ الإیرانی أن التلاوة الشعبیة تتمیز بالحماس لأنها شعبیة وهذا ما یجعلها تتصف بالشعبیة لأن کل ما هو شعبي یتمیز بالحماس کما أنه یتمیز بالخشوع.

هذا ویذکر أن الشیخ شعبان عبدالعزیز الصیاد کان یقرأ في الإذاعة المصریة منذ 1975 للميلاد وهکذا حصل علی شهرة عالمیة، کما إنه کان یتلو القرآن الکریم في أکبر المساجد في مصر منها مسجد الحسین(ع) ومسجد السیدة زینب(س) ثم قدم إلی إیران حیث تلی القرآن الکریم في طهران ومشهد وقم وإصفهان ورشت.


3998786

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: