ایکنا

IQNA

أمين مجمع التقريب:

الخلافات بين المذاهب الاسلامية تشجع أعداء الاسلام على التآمر

12:30 - October 23, 2021
رمز الخبر: 3483035
طهران ـ إکنا: أكد الامين العام للمجمع العالمی للتقريب بين المذاهب الاسلامية، "الدكتور حميد شهرياري" أن تأجيج الخلافات بين المذاهب الاسلامية يشجع أعداء الاسلام على حياكة المؤامرات ضد المسلمين.

وقال شهریاري، في كلمته خلال مؤتمر الوحدة الاسلامية في نسخته الخامسة والثلاثين على الاجواء الافتراضية مهنئاً بذكرى المولد النبوي الشريف (ص) وحفيده الامام جعفر الصادق (ع)، ان المشكلة الاولى في العالم الاسلامي تتمثل بمؤامرات الاستكبار العالمي بقيادة اميركا والغربيين الذين يخططون باستمرار لتأجيج الصراعات والنزاعات من أجل ترسيخ تواجدهم في العالم الاسلامي كما أن المشكلة الثانية تتمثل ببعض القيادات والعلماء العملاء حيث يمهدون الارضية لهيمنة الظالمين في البلدان الاسلامية وربط مصالحهم بمصالح اعداء الاسلام.

وعدّ وجود بعض الخلافات التاريخية في المصادر كعلوم الكلام والعقائد الدينية والشريعة بين المذاهب الاسلامية ما تصنع الارضية لمخططات أعداء الاسلام اضافة الى جهل أو خيانة بعض اتباع الفرق والمذاهب المتطرفين من الشيعة والسنة الذين يؤججون الصراعات عبر الاساءة لمقدسات الآخرين كما أن البعض الآخر يشرّع التكفير والعنف والقتل ونهب المسلمين مما تعد مشكلة اخرى تعاني منها الامة الاسلامية.

ونوه الى ان فقدان السيادة الشعبية الدينية في بعض البلدان الاسلامية وحكر عملية صنع القرار على مجموعات أسرية وانتهاك حقوق المواطنة وسحق مطالب الشعب هي مشكلة اخرى يعاني منها المسلمون.

ولفت الى ان انتشار الاحزاب والمجموعات المتناحرة مع بعضها البعض في بعض البلدان الاسلامية ونشر التهم وسوء الظن فيما بينها واللجوء الى اساليب وضع العراقيل وممارسة المحرمات لاكتساب المصالح الحزبية الضيقة بهدف الغاء المعارضين هي مشكلة اخرى تعاني منها البلدان الاسلامية.

وأشار شهرياري الى ان التنافس بين البلدان الاسلامية واللجوء الى اعداء الاسلام للتغلب على الخصوم هي مشكلة أخرى تعاني منها الامة الاسلامية.

وعدّ حلول المشاكل السابقة تتمثل باعتماد نهج المقاومة في مواجهة الاستكبار العالمي عبر صنع منظومات حكومية وعسكرية وامنية واقتصادية وثقافية قوية اذ انها السبيل الأساس للتغلب على المشكلة الرئيسية كما ينبغي للعلماء الابتعاد عن تأييد الظالمين واعداء الاسلام بل اعتماد السنة النبوية الشريفة (ص) والترويج لفريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع حكامهم والرحمة والشفقة بين المسلمين والغلظة على الكفار المحاربين.

وأكد على ضرورة فتح باب الاجتهاد في جميع المذاهب الاسلامية والتوسم بأدب الاختلاف كما ان من واجب المجتهدين تبرير عدم توصل الآخرين الى الحقيقة فضلاً عن تعليم الجاهلين كما ان وسائل الاعلام الثورية تضطلع بمسؤولية فضح الخونة.

وشدد على ضرورة ان تقوم الشعوب الاسلامية برفع مطالبها الحقة الى الحكومات المستبدة ومتابعتها بشكل سلمي ما أمكن.

أمين العاصمة طهران: مستعدون لرفع مستوى التعاون مع المدن الاسلامية

وأكد امين العاصمة الايرانية طهران علي رضا زاكاني ضرورة تسهيل السياحة بين الدول الاسلامية والغاء تاشيرات الدخول، معلناً استعداد بلدية طهران الكامل لرفع مستوى التعاون والاستفادة من خبرات جميع مدن الدول الاسلامية في المجالات العلمية والجامعية والحوزوية والتجارية والثقافية والرياضية.

وجاء ذلك في كلمة القاها زاكاني الجمعة على هامش زيارة ضيوف المؤتمر الـ 35 للوحدة الاسلامية الدولي في طهران لبرج ميلاد، هنأ فيها ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه واله وسلم والامام جعفر الصادق عليه السلام وقال: ان يوم القدس العالمي واسبوع الوحدة، يعدان ذكرتين خالدتين لمهندس الثورة الاسلامية الكبير الامام الخميني (رض) للامة الاسلامية فالأولى رمزا لـ "اشداء على الكفار" والثاني لـ"رحماء بينهم".
أمين مجمع التقريب: الخلافات بين المذاهب الاسلامية تشجع أعداء الاسلام على التآمر
وقال زاكاني: ان اعداء الاسلام يمنعون ويعرقلون استعادة الامة الاسلامية لمجدها وريادتها عبر اثارة التفرقة والنزاعات القومية والمذهبية والحروب الداخلية واصطناع الفرق المزيفة الا ان الامة الاسلامية لن تسمح بنجاح مؤامرات الاعداء ان تنجح.

واكد ان الشعوب الاسلامية اصبحت تدرك جيداً هذا المخطط المقيت واضاف: يمكن القول بان شهداء وحدة العالم الاسلامي كالشهيد قاسم سليماني وعماد مغنية قد بذلوا الكثير من الجهود في هذا السبيل.

وقال زاكاني: هنالك تحالفات مختلفة بين الدول قسم منها بين الدول الاسلامية الا اننا بحاجة الى توافقات ونتائج اكثر عملانية للارتقاء بمستوى التعاون وتبادل الزيارات بين مواطني الدول الاسلامية خاصة المفكرين والمثقفين.

واعتبر أن ذلك يمكن تحقيقه عبر عملة نقدية مشتركة والغاء التاشيرات بين الدول الاسلامية خاصة العواصم فيها واقرار تسهيلات خاصة للسياحة بين الدول الاسلامية والتشارك في خبرات التنمية والتقدم الحضري في مختلف المجالات، وقال: انه وبغية الارتقاء بمستوى التعاون والاستفادة من خبرات جميع مدن الاسلامية فان بلدية طهران على استعداد كامل للتعاون في المجالات العلمية والجامعية والحوزوية والتجارية والثقافية والرياضية.

المصدر: العالم
أخبار ذات صلة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* :