ایکنا

IQNA

15:36 - November 24, 2021
رمز الخبر: 3483512
جدة ـ إکنا: انطلق في مدينة "جدة" السعودية، اليوم الأربعاء 24 نوفمبر الجاري، إجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون"، وذلك بمشاركة واسعة من مسؤولين وعلماء ومفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي.

وانطلق في مدينة "جدة" السعودية إجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، وذلك تحت رعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون"،  وذلك بمشاركة واسعة من مسؤولين وعلماء ومفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي لبحث القضايا المشتركة بين الجانبين، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات القائمة.
 
وأكد العاهل السعودي "الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود" في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، لدى افتتاح اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، الذي يعقد اليوم بجدة، أهمية الاجتماع الإستراتيجي بين العالم الإسلامي وروسيا الاتحادية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتكثيف سُبل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات، وزيادة التعاون المشترك في مكافحة التطرف والإرهاب.
 
بوتين: روسيا تولي أهمية كبيرة لتطوير علاقاتها مع الدول الإسلامية

وأكد رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، أن روسيا تولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الودية مع الدول الإسلامية، سواء على الصعيد الثنائي أو الحوار مع منظمة التعاون الإسلامي، رافعا شكره وتقديره للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على اهتمامه بتنظيم اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية في المملكة العربية السعودية.

وقال الرئيس الروسي، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف خلال اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، المنعقد اليوم بجدة: إن مواقف روسيا والدول الإسلامية متقاربة للغاية في العديد من القضايا الإقليمية والعالمية؛ حيث الجميع يدعو لبناء عالم ديمقراطي عادل قائم على سيادة القانون والتعايش السلمي بين الدول بعيداً عن أية إملاءات تستند إلى القوة وكافة أشكال التمييز.

وأشار إلى أن جدول أعمال الاجتماع ثريّ ومكثّف ويناقش سبل التعاون في مجال تسوية النزاعات والصراعات الإقليمية ومخاطر الإرهاب والتطرف الدوليين، كما أن قضايا التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والإنسانية تستحق اهتماماً جاداً. معربا عن أمله أن يكون هذا العمل المشترك بنّاءً ومثمراً وأن يساعد في تعزيز التعاون والثقة المتبادلة بين الدول.

أمين عام "التعاون الإسلامي": بإمكان روسيا والعالم الإسلامي تقديم إسهامات كبرى في حوار الحضارات

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، اليوم الأربعاء: إن العالم الإسلامي وروسيا بإمكانهما تقديم إسهامات كبرى في حوار الحضارات والثقافات والأديان، بما يعزز التفاهم والتقارب والوئام بين مختلف شعوب العالم.

وأكد إبراهيم طه في كلمة له خلال اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، المنعقد في جدة، على روح التعاون بين الدول والشعوب، من خلال ثقافة الحوار لا القطيعة، وتوسيع التشاركية لتحييد الأصوات الاقصائية.
إنطلاق اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية

وأضاف: إن اهتمام روسيا الاتحادية بالعلاقات مع العالم الإسلامي، وصوته الجامع منظمة التعاون الإسلامي، ودولها الأعضاء، يقابله رغبة أصيلة لدى الدول الأعضاء، والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء، لمواصلة التعاون وتطوير الروابط الثقافية والاقتصادية بين روسيا والعالم الإسلامي.

وأوضح بأن شعار الاجتماع "آفاق الحوار والتعاون" يتوافق واهتمامات الجانبين، الروسي والإسلامي، في مجال حفظ السلم والأمن وفض النزاعات ومقاومة التطرف والإرهاب؛ وكذلك قضايا التنمية المستدامة.

لافروف: روسيا تعتبر أعضاء منظمة التعاون الإسلامي أصدقاء وشركاء اقتصاديين يمكن الاعتماد عليهم

وأكد وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، على أهمية اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" المنعقد اليوم في محافظة جدة، كونه على أرض مهبط الوحي. مقدماً شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية لاحتضانها هذا الاجتماع، ومعبراً في الوقت ذاته عن سعادته لشراكة منظمة التعاون الإسلامي للمجموعة.

وقال لافروف في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الأمانة الدائمة لمنتدى الشراكة روسيا-أفريقيا، سفير متجول لوزارة الخارجية الروسية أو. أوزيروف: نشهد تقارباً كبيراً للمواقف الإسلامية الدولية، وعلى المجتمعين في جدة اليوم مناقشة المبادرات الرامية لتعزيز التعاون الإنساني والثقافي وتطوير الحوار بين الديانات.

ونوّه بأهمية مقترحات المجموعة الخاصة للحيلولة دون وقوع الأزمات والخلافات القائمة في البلدان الإسلامية، وبأهمية التعاون بشكل فعال مع الدول الأفريقية. لافتاً إلى أن روسيا قدمت دعماً كبيراً لحركات التحرر الوطنية بمختلف البلدان.
إنطلاق اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية

وأشار إلى أن روسيا تعتبر أعضاء منظمة التعاون الإسلامي ليسوا أصدقاء فحسب بل شركاء اقتصاديين يمكن الاعتماد عليهم وتطوير التعاون فيما بيننا على أسس المنفعة المتبادلة.

جدير بالذكر أن مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" تضمّ 33 شخصية حكومية وعامة من 27 دولة إسلامية، بمن في ذلك، رؤساء وزراء سابقون، ووزراء خارجية سابقون، والعديد من الشخصيات الدينية من العالم الإسلامي؛ حيث ينطلق هذا الاجتماع في إطار مساعي روسيا لتعزيز علاقاتها بالعالم الإسلامي، في ظل مبادرة السعودية للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتستضيف الاجتماع للمرة الثانية بعد أن استضافت دورته الرابعة في جدة عام 2008.

وأُسست مجموعة الرؤية الإستراتيجية في عام 2006 تحت إشراف يفغيني ماكسيمو فيتش بريماكوف؛ ومينتيمير شاريبو فيتش شايميف؛ وذلك بعد انضمام روسيا الاتحادية إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة عضو مراقب؛ حيث عقدت المجموعة منذ ذلك الحين اجتماعاتها في موسكو، وقازان، وإسطنبول، وجدة والكويت.

كما عقدت آخر نسخة من اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي في الفترة بين 28 إلى 30 نوفمبر 2019 في مدينة أوفا (جمهورية باشكورتستان)، وذلك تحت شعار "الوئام بين أتباع الأديان.. تجربة روسيا والدول المشاركة في منظمة التعاون الإسلامي".


وتركّز المجموعة حالياً على وضع تدابير لتعزيز التعاون طويل الأجل بين روسيا والدول الإسلامية، والتنفيذ العملي للشراكة الإستراتيجية بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي.
إنطلاق اجتماع مجموعة الرؤية الإستراتيجية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: