ایکنا

IQNA

3:24 - May 13, 2022
رمز الخبر: 3485922
كربلاء المقدسة ـ إکنا: اختتمت أمس الأول الأربعاء 11 مايو الجاري فعاليات مؤتمر "الإمام الحسين(ع)" الدولي الرابع الذي أقيم تحت شعار "القرآن والقضايا المجتمعية المعاصرة" في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق، وخرج هذا المؤتمر بعدة توصيات ومقترحات.

وخرج مؤتمر "الإمام الحسين(عليه السلام)" الدولي الرابع الذي أقيم تحت شعار "القرآن الكريم والقضايا المجتمعية المعاصرة" بعدة توصيات والتي جادت بها عقول الباحثين المشاركين في المؤتمر، نذكرها بحسب الآتي:

ورد إلى المؤتمر خمسون بحثًا وبعد عرضها على المقومين والخبراء تمَّ قبول ثلاثة وثلاثين بحثًا منها.

واتَّخذت اللجنة القائمة على المؤتمر قرارًا بطباعة البحوث المقبولة بهيئة (وقائع المؤتمر) بعد الأخذ بجميع الملحوظات الواردة من لدن المقومين والخبراء العلميين، وستتم الطباعة بحسب ما تراه وزارة التعليم العالي في الترقيات العلميَّة.

وأفرز المؤتمر جملةً من الموضوعات المهمَّة والمبتكرة، ومنها ما يصلح لتأليف كتابٍ متكامل، وستتواصل دار القرآن الكريم مع أصحابها من أجل تطويرها، ثمَّ طباعتها بشكلٍ منفرد.

ويوصي قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة أعضاء اللجنة العلمية، والأساتذة الباحثين بحسب موقع كل منهم في الجامعات العراقية الموقرة على حثِّ طلبة الدراسات العليا(الماجستير - الدكتوراه ) بدراسة هذه الموضوعات البحثية و ما يماثلها. 

وشخَّصت بحوث المؤتمر جملةً من المشاكل المجتمعيَّة المعاصرة من قبيل: مشاكل الطلاق، وعقوق الوالدين، العلاقات غير الشرعيَّة، الانتهاكات لحقوق المرأة بسبب العادات والتقاليد، والمخالفات للقوانين والأنظمة الحاكمة في القضايا المجتمعيَّة، ثمَّ حقيقة التكفير وما ينتج عنه من تفكك في النسيج الاجتماعي، وكذلك التحديات الغربية التي تواجه المجتمعات الإسلاميَّة والمرأة المسلمة خصوصًا.

وأوصى المؤتمر بمجموعة من الحلول والمقترحات منها: أخذ الدروس والعبر من القرآن الكريم، وشخصية الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) وشخصية الزهراء (عليها السلام) والسيدة زينب(عليها السلام) في تقنين الشخصية المسلمة للرجل والمرأة وعلاقتهما وواقعهما الأسري.

وتبنى بعض المشاركين في المؤتمر صياغة قانون ينظم النسيج الاجتماعي وأنماطه وعلاقات طبقاته مع بعضها، مستنداً إلى القرآن الكريم وسير النبي والمعصومين صلوات الله عليهم ، وقد فتحت الدار خطاً للتواصل في سبيل إنجاز هذا المشروع وفق الرؤية الإسلامية الرصينة.

والاستمرار بمعالجة القضايا المجتمعية المستجدة من وحي القرآن الكريم وفق رؤية النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم، على أن تعالج ظاهرة معينة وفق تسلسل مدروس، أو بحسب شيوع الظاهرة.

ودعوة الباحثين الذين تمتاز بحوثهم بالأصالة والرصانة والابتكار إلى الاستكتاب في معالجة المشاكل الاجتماعية المعاصرة وفق متطلبات الحاجات المعرفية.

ونستثمر وجودكم الكريم لنعلن عن مشروع علميٍّ ماهيته مجلة محكمة تتبنى تفسير القرآن الكريم ودراسة مضامينه المعرفية وفق رؤية أئمة أهل البيت عليهم السلام، على أن يكونوا المرجعية الوحيدة في دراسة تلك المضامين، والهدف من ذلك إظهار الكنوز المعرفية الكامنة في بطون الكتب والموسوعات التي لم يسلط عليها الضوء إلى الآن، وقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا المشروع، لذا ندعو الباحثين الكرام إلى دعمنا بالأفكار والمشاركات التي من شأنها أن تنمي هذا المشروع وتخرجه وفق المعطيات العلمية وحاجات المجتمع المعاصر.

والاستمرار على عقد هذا المؤتمر سنويا وفي زمان ومكان مناسبين لأهميته لما يضطلع به من أثر في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة من هدي الثقلين كتاب الله وعترة نبيه الكريم عليه وعليهم الصلاة والسلام.

هذا ويذكر أنه اختتمت دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة فعاليات مؤتمر الإمام الحسين (عليه السلام) الدولي الرابع في قاعة أم أبيها في جامعة الزهراء عليها السلام للبنات أمس الأول الأربعاء 11/ 5/ 2022.

وقال مسؤول مركز الإعلام القرآني في دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة صفاء السيلاوي: "بمشاركة دولية فعالة اختتمت دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة مؤتمر الإمام الحسين عليه السلام الدولي الرابع و الذي حمل عنوان (القرآن الكريم والقضايا المجتمعية المعاصرة)".

وأضاف السيلاوي "شهد المؤتمر حضوراً علمياً وأكاديمياً واسعاً على المستويين الدولي والوطني وقد نوقشت في المؤتمر بحوث تتسم بالجدة والجرأة بطرحها وستسهم في معالجة المشكلات المجتمعية على وفق المعطيات القرآنية، وأشار المؤتمرون في بحوثهم إلى أثر الاعتماد على النظريات الغربية في انحدار المجتمع وابتعاده عن مبادئه الأصيلة وضرورة الرجوع إلى النص القرآني ومفاتشة هذا النص ليتسنى للمجتمع أن يستقيم كما أراد الله سبحانه وتعالى".
 
وتابع السيلاوي "كما أكد المؤتمرون على ضرورة هكذا مؤتمرات نوعية تسهم في تفعيل الجوانب والأبعاد الاجتماعية القرآنية في الساحة الوطنية والدولية باعتبار أن ذلك له أثر كبير على الحياة العامة وكذلك على استقرار الأوضاع المجتمعية".

مبيناً أن "مؤتمر خرج بمجموعة من التوصيات تُليت بعد كلمة دار القرآن الكريم التي ألقاها معاون رئيس قسم دار القرآن الكريم الدكتور السيد مرتضى جمال الدين ثم رئاسة جامعة الزهراء التي ألقاها أ. د. حامد التميمي وبعدها كلمة الباحثين ألقاها أ. د خليل شكر الهيّاس وقد جاءت التوصيات منسجمة مع طموح اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: