طهران ـ إكنا: إن الأمثال من خصائصها "یُقربُ مِن جهة ویُبَعّدُ مِن جهة" بينما أهل العلم والمعرفة يتقربون بها إلى الحق ولايضلّون بالأمثلة.
وقال الله تعالى في الآية الـ26 من سورة البقرة المباركة "إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ".