ایکنا

IQNA

وفاة مترجم القرآن والداعية البارز في شرق إفريقيا

11:09 - January 03, 2026
رمز الخبر: 3503051
إکنا: توفي "الشيخ علي جمعة مايونجا"، مترجم القرآن الكريم والداعية البارز في شرق إفريقيا، بعد صراع طويل مع المرض.

والشيخ علي جمعة مايونجا، وافته المنية مساء يوم 11 رجب المرجب 1447، بعد فترة طويلة من المعاناة مع المرض في دار السلام. يمثّل رحيله خسارة كبيرة للمجتمع المسلم في تنزانيا وأتباع مدرسة أهل البيت (ع) في شرق إفريقيا.
 
جاء في رسالة تعزية المستشارية الثقافية الإيرانية في دار السلام:
 
"بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحیم
 
اِنّا لِلّهِ وَاِنّا اِلَیهِ راجِعون

ببالغ الأسف والحزن، انتقلت الروح الطاهرة لـ "الشيخ علي جمعة موينجا"، الداعية البارز في شرق إفريقيا، ومترجم القرآن الكريم، والداعم المثقف لمجتمع الشيعة في تنزانيا، إلى جوار ربّه بعد صراع طويل مع المرض.
 
هذا الفقد المؤلم يمثّل خسارة كبيرة لمجتمع الشيعة وعموم المسلمين في تنزانيا وشرق إفريقيا. يتقدم المركز الثقافي الإيراني في دار السلام بأحرّ التعازي في هذه المصيبة الأليمة لجميع محبي القرآن، وطلابه، ومريديه، وعائلة الفقيد السعيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع أهل البيت عليهم السلام، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
 
الشيخ علي جمعة مايونجا، عالم وكاتب إسلامي معروف ومدافع بارز عن مذهب أهل البيت (ع) في شرق إفريقيا، ولد عام 1947 في منطقة "تابورا" بمقاطعة "إيغونغا". منذ شبابه، أظهر اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الديني، والتأمل في القضايا الإسلامية، والبحث في تاريخ الإسلام.
 
كرّس الفقيد نفسه لدراسة عميقة للمصادر الإسلامية، مما جعله أحد الباحثين المتخصصين في قضايا العقيدة والتفسير والتاريخ والفقه الإسلامي.
 
في رحلته البحثية والعلمية إلى مومباسا (كينيا) عام 1986، وخلال مناظراته الموسعة مع علماء تلك الديار، وخاصة مع الباحث الشهير الشيخ عبد الله نصير، تعرف على رسالة أهل البيت (ع)، وبفهمه لرسالة التشيع، اختار اتباع مدرسة أهل البيت (ع).
 
أبحاثه العميقة حول تاريخ الإسلام، والقيادة بعد النبي (ص)، ومكانة أهل البيت (ع) في الدين الإسلامي، والتي كانت مصحوبة بالشجاعة والحكمة والثبات والاستدلالات العلمية الخاصة، لعبت دوراً مهماً في تعريف مدرسة أهل البيت (ع) للمتحدثين باللغة السواحلية في شرق إفريقيا.
 
العديد من حججه، التي لم تكن مبنية على النزاع والعواطف، بل على القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة والمصادر التاريخية الإسلامية، كانت جديدة على المسلمين في هذه المنطقة.
 
كان مدرساً ومعلماً ومشرفاً على العديد من طلاب العلوم الدينية الذين ما زالوا يحملون لواء مدرسة التشيع المشرّف في شرق إفريقيا حتى اليوم.
 
captcha