
ووجّه رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران ورئيس مجلس وضع السياسات وتنسيق الحوار بين الأديان في الجمهورية الاسلامية الايرانية "الشيخ محمد مهدي إيماني بور" رسالة إلى زعماء الأديان في العالم حول أعمال الشغب الأخيرة في إیران ودور الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني في هذه الجرائم والهجوم الارهابي على الأماكن الدينية.
وأضاف الشیخ إيماني بور أن واجب جمعينا أن لانلتزم بالصمت تجاه إعتداء الارهابيين على القيم الدينية وأعمالهم المجرمة التي تستهدف أمن وسلامة الناس، وندافع بشكل قاطع وحاسم عن القيم المشتركة وأمن الأماكن الدينية.
إقرأ أيضاً:
وأشار الى أن العقوبات الظالمة وطويلة الأمد التي قد فرّضتها أمريكا والغرب على الجمهورية الاسلامية الايرانية قد زادت من حجم المشاكل الاقتصادية للبلاد، قائلاً: "إن السلطات الأمريكية والصهيونية قد أعلنوا خلال الأيام الأخيرة بصراحة عن دعمهم لأعمال الشغب والمشاغبین في إیران".
وقال رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية إن الشعب الايراني يعتقد أن التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد یغایر جمیع الأعراف والقوانين الدولية ويعتبر إستمراراً للحرب الـ12 يوماً التي شنّها الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، موضحاً أن "الأعداء قد إستهدفوا هذه المرة نقطة قوة الشعب الايراني والتي كانت سبب إنتصار إیران في حرب الـ12 يوماً وهي المعتقدات الدينية والوطنية للمواطنين الايرانيين من مختلف الأديان والقوميات".
وأضاف أن الاعتداء على الأماكن الدينية والاساءة الى المقدسات يغاير جميع القوانين الدولية وقد أدان زعماء الأديان والسلطات السياسية والشخصيات الثقافية مراراً هذه الهجمات في حين نشهد هذه الأيام الهجوم على المساجد والأماكن المقدسة بالاضافة إلى الاعتداء على المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم.
وأشار الى أنه من الواضح أن هكذا أعمال تخريبية لاتتوافق مع إعتقاد وروح الشعب الايراني المثقف ولاشك أن لها جذوراً أجنبيةً، وفي هذا السياق نعتبر دعم زعماء الأديان لتنوير الماهية الحقيقة حول الأحداث الأخيرة في إیران لأتباع الديانات ومختلف شعوب العالم خطوة في صيانة الحق والحقيقة.