
وأشار إلى ذلك مدير الحوزات العلمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله "الشيخ علي رضا أعرافي" في كلمته بمؤتمر "المهدوية والثورة الإسلامية" الوطني الخامس الذي أقيم أمس الخميس 29 يناير الجاري في مدينة "هرمزكان"(جنوب ايران).
وأشار إلى آيات "لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ"، و"وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ"و "جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ" موضحاً: "إن الشمولية التي تتمتع بها هذه الآيات تشير إلى فرض مطلق لمفاهيم التوحيد والعدل والقيم المتعالية وهذا لا يتحقق إلا في ضوء المهدوية ومن خلال ظهور الإمام المهدي المنتظر (عج)".
وقال: "إن للمهدوية خمسة مراحل معرفية الأولى: تُشير إلى أن المهدوية توجه إنساني ويبعث على الأمل بالمستقبل، والثانية: إن المهدوية تظهر في حاضنة دينية، والثالثة: إن المهدوية أكثر شفافية ووضوح في الديانات التوحيدية والإبراهيمية."
واستطرد الشيخ أعرافي قائلاً: "المرحلة الرابعة: إن المهدوية تم توضيحها بوضوح تام ومستند في الدين الإسلام بكل مذاهبه، وفي الأخير: المهدوية تبلغ ذروة الوضوح ووالشفافية في تعاليم أهل البيت (ع)."
وأشار مدير الحوزات العلمية في البلاد إلى دور الثورة الإسلامية في نشر معارف أهل البيت (ع) في العالم، مصرحًا: ببركة الثورة الإسلامية، لأول مرة، أشرق نور معارف الإسلام النقي وفكرة المهدوية من إيران إلى أكثر من مائة دولة في العالم، وهذا أحد أعظم إنجازات الشعب الإيراني في التاريخ المعاصر.