
وأفاد الموقع الاعلامي التابع
للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية أن المجمع أصدر بياناً على خلفية الأحداث والاضطرابات الأخيرة في إيران، محذّراً فيه من محاولات أمريكا و
الكيان الصهيوني لخلق الهوة بين شعوب العالم الاسلامي وقياداتها من خلال فرض الحصار الاقتصادي الخانق على الشعوب.
وأضاف البيان أن الاعلام العالمي الخاضع للهيمنة الاستكبارية يقوم منذ أعوام باتخاذ سياسة مواجهة الدين الاسلامي والعمل بكافة الأساليب الدعائية والحروب النفسية بالهجوم على القرآن الكريم والدين الاسلامي، وما قام بهذا الصدد في أحداث الشغب الأخيرة في إيران يكشف النقاب عن وجهه الحقيقي؛ وذلك بمساعدة عملائه من خلال حرق
القرآن الكريم واشعال النيران بالمساجد والحسينيات واقامة مظاهرات تتسم بالعنف الشديد والاعتداء على ممتلکات الشعب والهجوم على الاماكن الحيوية لغرض خلق فوضى عارمة تجتاح البلاد.
وفيما يلي نصّ البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
يشاهد العالم أجمع في أيامنا هذه ما تفعله الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني من تدخل سافر في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وقيامهما بفرض الحصار الاقتصادي الخانق على الشعوب من أجل خلق هوة واسعة بينها وبين قياداتها، ضاربة بذلك بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين الدولية.
ان الاعلام العالمي الخاضع للهيمنة الاستكبارية يقوم منذ أعوام باتخاذ سياسة مواجهة الدين الاسلامي والعمل بكافة الأساليب الدعائية والحروب النفسية بالهجوم على القرآن الكريم والدين الاسلامي، وما قام بهذا الصدد في أعمال الشغب الأخيرة في إیران يكشف النقاب عن وجهه الحقيقي، وذلك بمساعدة عملائه من خلال حرق القرآن الكريم وإشعال النيران بالمساجد والحسينيات واقامة مظاهرات تتسم بالعنف الشديد والاعتداء على ممتلکات الشعب والهجوم على الاماكن الحيوية بغرض خلق فوضى عارمة تجتاح البلاد.
إننا نثمن باجلال واحترام ما قام به العلماء والشخصيات الدينية بكافة مذاهبها جنباً الى جنب بالدفاع عن نظام الجمهورية الاسلامية المقدس وقائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي، في مشهد يعيدنا إلى ذكريات الصمود الشعبي والاتحاد المقدس بين أطياف الشعب الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر أمام الكيان الصهيوني وأمريكا.
إن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية يرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لأبناء الشعب الايراني العظيم الذين سطروا أروع الملاحم البطولية من خلال مشاركتهم في مسيرات كبيرة بكافة انحاء البلاد رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.