ایکنا

IQNA

الحرب مع الصهيونية من منظور القرآن / 7

أدنى المكتسبات للانتصار في الحرب

10:58 - March 15, 2026
رمز الخبر: 3503914
طهران ـ إکنا: لإعلان نهایة الحرب أو النصر في المعركة مع أمريكا والكيان الصهيوني هناك العديد من القواعد من منظور القرآن الكريم التي يقرر من خلالها الولي الالهي بحسب الظروف والسياقات.

أدنى المكتبات للانتصار في الحربوتشير الآية 22 من سورة الفتح المباركة إلى أدنى شروط وقف الحرب حيث يقول تعالى "وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ" والتي تعني أن السنة الإلهية تفرض على العدو التراجع إذا ما قام بشنّ العدوان."

وبالتالي وفق الآية الكريمة فإن النصر في الحرب قد لا يعني تدمير العدو إنما تراجعه هو أولى مراحل انتهاء الحرب.


إقرأ أيضاً:


وبالتأكيد فإن تراجع العدو لا يجب أن يضمن له العزة بل يجب أن يكون نابعاً من الشعور بالذلّ والضعف لقوله تعالى "فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ" (سورة محمد؛ 35).

بالطبع هذا الأمر يعكس أدنى الشروط لإنتهاء الحرب وهناك آيات تتضمن معانٍ آخرى لتتميم هذا المعنى كما على سبيل المثال إن العهد مع من يمكثون العهد لا يجوز إلا من خلال ضمان عدم نقض العهد.

إذا تمّ إجتياز كل هذه المراحل، فلن يتمكن العدو من الفرار. كما يقول القرآن الكريم: "لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا"، أي لا يجدون وليًا يدافع عنهم بشكل كامل ولا نصيرًا يدافع عنهم في جزء من الحرب، كما امتنعت الدول عن التعاون مع أمريكا والكيان الصهيوني.

لذلك، فإن مراحل النصر على الباطل تدريجية، وفي كل مرحلة يجب تصميم الغاية المناسبة، والتي يعتمد تحديدها على رأي الولي الإلهي. حتى يتم، إن شاء الله، في المرحلة النهائية، كما يقول القرآن الكريم، اجتثاث جذور كل فتنة: "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ" (الأنفال: 39).

captcha