وأشار إلى ذلك، أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف "سماحة آية الله السيد فاضل الموسوي الجابری" في الحلقة الحادية عشرة من سلسلة حلقات "في رحابِ كربلاء: خطاباتٌ في العقيدة والهوية" والتي تمّ تسجیلها حصریاً لوكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا) تحت عنوان "أفق الرجاء".
وأشار آية الله السيد فاضل الجابري إلی الآية الـ156 من سورة الأعراف "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" موضحاً أن الإنسان يحتاج إلى رحمة الله تعالى وهذه الرحمة ليست رحمة عادية بل إنها تفيض كل وجود وكمالات الوجود على الإنسان. كما تعلمون أن الرحمة على قسمين؛ هناك رحمة رحمانية وهناك رحمة رحيمية.
إقرأ أيضاً:
فالرحمة الرحمانية تعمّ كل الموجودات ومن ضمنها الإنسان والإنسان سواء كان مؤمناً أو كان كافراً فهو مشمول بهذه الرحمة الرحمانية. أما الرحمة الرحيمية فهي خاصه بالمؤمنين کما يقول عز وجل:«بِالمُؤمِنینَ رَئوفٌ رَحیمٌ» هذه الآية تشير إلى عناية الله الخاصة بالمؤمنين ترحمهم برحمته الخاصة، الرحمة الإلهية ليست صفة مجردة الله يتصف بها وإنما هي محيط نغرق فيه جميعاً.
وأضاف أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف: "الله عز وجل لا يتصف بهذه الرحمة فحسب وإنما كتبها على نفسه أي أوجبها على نفسه وكتب على نفسه الرحمة.
وفي سياق حديثه عن كيفية استجلاب هذه الرحمة، استشهد سماحة آية الله الجابري بالآية الكريمة:: «إِنَّ رَحمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحسِنِينَ »، إذا أصبحنا محسنين فان الله عز وجل سوف ينزل رحمته علينا بسرعة وسوف نضمن وصول الرحمة ولکن كيف نكون محسنين؛ علینا أن نطعم الفقير ونكسو العريان ونهتم بأهلنا وأقاربنا ونتصدق على الفقراء ونؤدي الخيرات والبركات.
المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...