
وأشار نبيه بري في حديث لموقع المدن قائلاً: لا مقومات نجاح هذا الاتفاق قائمة ولا تطبيقه ممكن وأن الغالبية من اللبنانيين وغير اللبنانيين هم ضد هذا الاتفاق.
ورأى أن الإصرار على المضي بهذا الاتفاق، هو محاولة لقطع الطريق على ما كان يمكن للبنان الاستفادة منه في مسار إسلام أباد.
وأشاد بري بالمواقف الاعتراضية على الاتفاق، ومنها موقف النائب السابق وليد جنبلاط واعتبر أن هناك جواً سياسياً بدأ يتبلور في لبنان ويتكون ضده.
كما اعتبر بري أن المشروع الإسرائيلي يمثل خطراً على الدول العربية ككل وليس على لبنان فقط. ولا بد للبنان أن يتحصن بالمواقف العربية والإقليمية والدولية التي يمكنها أن توفر عناصر الحماية. فتهديد لبنان هو تهديد للدول العربية، واحتلال جنوبه يشكل خطراً ليس عليه فقط بل على سوريا أيضاً.
كما رأى أن كل المحاولات الإسرائيلية هي لخلق فتنة بين اللبنانيين أو بين لبنان وسوريا، وهو ما يريد اللبنانيون والسوريون هو تجاوزه بالكامل وعدم الغرق في أي فخ اسرائيلي، ف”إسرائيل” تريد إبعاد نفسها عن المعركة لعدم تكبد خسائر مقابل إدخال اللبنانيين في مواجهة بعضهم لبعض.
جمعية "قولنا والعمل": اتفاق الإطار بين لبنان والعدو مسار لا يمثل تطلعات اللبنانيين
أكدت جمعية "قولنا والعمل" اللبنانية على أن هذا الاتفاق لا يصب أبداً في مصلحة لبنان ولا في مصلحة اللبنانيين، بل يشكل استجابة لضغوط تضر بالسيادة الوطنية.
وشددت جمعية «قولنا والعمل» على رفض التفاوض المباشر مع العدو "الإسرائيلي"، وأصدرت بيانًا تلاه رئيس الجمعية، الشيخ أحمد القطان، جاء فيه: "بناءً على التطورات الحاصلة والمصيرية التي يمر بها وطننا، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والشرعية التي تحتم علينا قول كلمة الحق، نعلن للرأي العام اللبناني والإعلامي موقفنا الحاسم والرافض للمسارات الراهنة، وذلك عبر النقاط التالية: الرفض المطلق والقاطع لما يُسمى بـ"اتفاق الإطار الثلاثي" بين لبنان من جهة، والعدو الإسرائيلي والعدو الأميركي من جهة أخرى، واعتباره مسارًا لا يمثل تطلعات الشعب اللبناني.
التأكيد على أن هذا الاتفاق لا يصبّ أبدًا في مصلحة لبنان ولا في مصلحة اللبنانيين، بل يشكل استجابةً لضغوط تضرّ بالسيادة الوطنية. مطالبة السلطة السياسية في لبنان بالرجوع الفوري عن هذا الأمر وعن هذا الاتفاق الإطاري، انطلاقًا من المبدأ الوطني والأخلاقي القائل إن الرجوع عن الخطأ فضيلة.
التأكيد على أنه لا تترتب على هذا الاتفاق أي مفاعيل على أرض الواقع لدى معظم اللبنانيين، كون الغالبية الساحقة من الشعب اللبناني ترفض مثل هذه الاتفاقات وتتمسك بكرامتها.
وطالبت الجمعية بأن يقتصر موقف السلطة الرسمي على المطالبة بإخراج العدو الإسرائيلي من لبنان بالكامل، واستعادة الأراضي اللبنانية كاملةً بمساحتها التاريخية، دون أي انتقاص، مشددةً على ضرورة منع أي شكل من أشكال الاعتداء على لبنان، وأن يقتصر أي تفاوض مع العدو على الوساطة غير المباشرة، رفضًا لأي شكل من أشكال التطبيع المباشر مع الكيان الغاصب".
الشيخ حمود: اتفاق الاطار بين السلطة والكيان يمهد الطريق أمام التطبيع
رأى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة "الشيخ ماهر حمود" في بيان، أن الاتفاق الإطاري يقوم على قلب الحقائق وعكس البديهيات، إذ يربط انسحاب العدو من الأرض المحتلة بنزع سلاح المقاومة التي حمت لبنان وردعت عدوانه، معتبراً أنه يندرج في سياق مشروع اميركي إسرائيلي أوسع، يستهدف إعادة رسم المنطقة بما يخدم مصالح الكيان المحتل، ويمهد الطريق أمام التطبيع وفرض الهيمنة، ويزرع بذور الفتنة في الداخل اللبناني.

وشدد الشيخ ماهر حمود ، على ان مقاومة المحتل حق مشروع وواجب شرعي ووطني وإنساني، أقرته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية على حد سواء، وأن الكرامة والسيادة ليستا ورقتين للمساومة، ولا سلعتين تباعان وتشتريان على موائد المفاوضات.
ودعا الشعب اللبناني الأبي إلى رصّ الصفوف ووحدة الكلمة في مواجهة هذا الخطر الداهم، وإلى الحذر من كل ما يثير النعرات ويشق وحدة الصف الوطني. وجدد تأكيده أن المعركة واحدة والمصير واحد، وأن فلسطين والقدس تبقيان القضية المركزية للأمة.
المصدر: مواقع خبرية