ایکنا

IQNA

رئيسة دائرة الوقف الإسلامي في النرويج في حوار لـ"إکنا":

المقاومة أصبحت خطاباً عالمياً بفضل قيادة سماحة الإمام الخامنئي

11:56 - July 07, 2026
رمز الخبر: 3505384
طهران ـ إکنا: أكدت "روافد الياسري" أن مفهوم المقاومة، بفضل القيادة الحكيمة للقائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي (رض)، قد تجاوز حدود فلسطين، وأصبح اليوم مطلباً عالمياً لدعم جميع المستضعفين والمظلومين.

المقاومة أصبحت خطاباً عالمياً بفضل قيادة الإمام الخامنئيأشارت إلى ذلك، رئيس دائرة الوقف الإسلامي في النرويج "روافد الياسري" في حديث خاص لها مع وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية على هامش مراسم وداع وتشييع سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية الشهيد السيد علي الخامنئي في العاصمة الايرانية طهران.

وقالت: "منذ بداية الثورة الإسلامية، وتأسيس الإمام الخميني (رض) للجمهورية الإسلامية ودعمه للقضية الفلسطينية، ترسخت أسس محور المقاومة".

وأضافت: "لقد وقفت الجمهورية الإسلامية في وجه الاستكبار انطلاقاً من قيمها منذ اليوم الأول لتأسيسها، ولذا فإن المقاومة ليست قضية جديدة."

وأردفت مبينة: "استمر هذا النهج بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخامنئي (رحمه الله)، والذي عزّز محور المقاومة بدعمه للقضية الفلسطينية والمظلومين في العالم، واليوم، لم تعد المقاومة مقتصرة على فلسطين، بل تشمل جميع المظلومين في العالم، وقد ساندتهم الجمهورية الإسلامية."

وتابعت الياسري قائلة: "لقد دفعت هذه الفكرة شعوب العالم إلى تغيير نظرتهم إلى مفهوم المقاومة، فبينما كانت المقاومة تُوصف سابقاً بالإرهاب، أصبحت اليوم مطلباً عالمياً يُتحدث عنه أينما وُجد مظلوم".

وصرّحت رئيس دائرة الوقف الإسلامي في النرويج: "لقد تجاوزت المقاومة اليوم حدود غزة واليمن ودخلت الساحة العالمية. الآن في الدول الغربية يدرسون فكر الامام الخمینی (رض) و الامام الخامنئي(ره) ليعرفوا كيف استطاعت إيران تحقيق مثل هذه القوة رغم 47 عاماً من العقوبات.

سرّ إقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وأردفت مبينة أن "سرّ هذا الاقتدار هو الإيمان": نحن نؤمن بأن القوة الحقيقية هي قوة الإيمان. هم يخشون السلاح النووي، لكن سلاح الإيمان وسلاح الحق في مواجهة الاستكبار كانا أقوى".

وأشارت الیاسری إلى استشهاد قادة المقاومة في اليمن والعراق وإيران، قائلاً: رغم استشهاد القادة، فإن المقاومة لم تنتهِ فحسب، بل ولدت من جديد، وهذا الأمر يعتبر من بركات استشهاد القادة وستستمر المقاومة".

تجسيد وحدة الأديان في مراسم وداع القائد الشهيد

وتطرقت في جانب آخر من حديثها إلى موضوع الوحدة الإسلامية، قائلاً: "وضع الامام الخمینی (رض) ركائز الوحدة الإسلامية واستمر الامام الخامنئي (قدس سره) في هذا المسار لأكثر من ثلاثة عقود. لقد شاركت لسنوات في مؤتمرات الوحدة الإسلامية، واليوم رأيت بأم عيني أنه في مراسم وداع القائد الشهيد، كان هناك حضور للمسيحيين، الهندوس، أتباع المذاهب المختلفة، قساوسة من روسيا، وحتى غير المسلمين، بالإضافة إلى المسلمين".

وأضافت روافد الیاسری: "هذا الحضور يظهر أن الوحدة لم تبقَ محصورة في العالم الإسلامي فحسب، بل تحولت إلى مفهوم إنساني".

وأشارت إلى الأجواء السائدة في النرويج، قائلاً: "في النرويج أيضاً خرج غير المسلمين إلى الشوارع لدعم الجمهورية الإسلامية ورُفعت صورة الامام الخامنئي أمام البرلمان النرويجي. في السابق لم نكن نستطيع حتى التحدث عن إيران، لكننا اليوم نتحدث بوضوح عن الجمهورية الإسلامية ونحمل علم إیران".

وتابعت رئيس دائرة الوقف الإسلامي في النرويج: "هذا يدل على أن الإسلام المحمدي الأصيل الذي دعا إليه الامام الخمینی (رض) و الامام الخامنئي (قدس سره) لا يزال يواصل مسيره. أسأل الله تعالى أن يوحد أممنا ويخلصنا من الحكام الذين روجوا للتطبيع مع المحتلين والتبعية".

4361990

captcha