ويواصل مجلس علماء المسلمين في تايلاند تنفيذ "رؤية 2030 للحضارة التايلاندية" كإطار استراتيجي لتطوير أنشطته حتى عام 2030. ويشمل ذلك تعزيز دور العلماء والأكاديميين في صنع السياسات والمشاركة في الخدمات الاجتماعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية التنمية الوطنية وزيادة التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والإسلامية.
وعقد مجلس علماء المسلمين في تايلاند اجتماعه الاستثنائي الثاني في مركز بانكوك الدولي للمؤتمرات والمعارض (BITEC) . ترأس الاجتماع "براسيت ماها محمد"، ممثل شيخ الإسلام في تايلاند، وشهد مشاركة واسعة من العلماء والأكاديميين وممثلي وزارة التعليم العالي والعلوم والبحث والابتكار. كان الهدف من تنظيم هذا الاجتماع هو متابعة تنفيذ "رؤية 2030 للحضارة التايلندية" وتعزيز دور العلماء في تحقيق أهدافها.
وحضر الاجتماع "جاران مالوليم"، رئيس مجلس علماء المسلمين في تايلاند، و"باكورن برياكورن"، نائب رئيس المجلس، إلى جانب نخبة من العلماء والأكاديميين المسلمين من مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية، وممثلين عن وزارة التعليم العالي والعلوم والبحث والابتكار.
وقام "بيتشداو ثو مينا"، المستشار الفخري لمجلس علماء المسلمين في تايلاند، بتحليل أهداف الاجتماع، مؤكدًا على أهمية هذه المرحلة الجديدة للمجلس في تنفيذ رؤيته الاستراتيجية.
وناقش المشاركون آليات تنفيذ "رؤية ماليزيا 2030" بما يتماشى مع سياسات التنمية الوطنية. وشمل ذلك الاستفادة من خبرات العلماء والأكاديميين، وجمع الآراء لإعداد وصياغة الخطة الاستراتيجية للمجلس. وتضمن الاجتماع مناقشات مستفيضة وتبادلًا للآراء حول محاوره الرئيسية وأولوياته.
وتم في هذا الاجتماع الموافقة على تشكيل فريق عمل لمراقبة تنفيذ الخطة الاستراتيجية ومراقبة البرامج والمبادرات الناتجة عن "رؤية 2030 للحضارة التايلاندية" والتأكد من كفاءة تنفيذها وتحقيق أهدافها في السنوات القادمة.
وصرّح مجلس علماء المسلمين في تايلاند أن تنفيذ "رؤية 2030 للحضارة التايلاندية" يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة تتجاوز المجتمع الإسلامي وتخدم المجتمعين الوطني والدولي. وسيتم تحقيق ذلك من خلال دمج العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية وغيرها من التخصصات ذات الصلة، وسيساعد على تعظيم فوائد المجتمع ودعم التنمية المستدامة بحلول عام 2030.