
وحافظت ماليزيا على صدارتها كأفضل وجهة سياحية للمسافرين المسلمين، استناداً إلى نتائج مؤشر ماستركارد-كريسنت ريتينغ العالمي للسفر الإسلامي 2025 م.
وقد عزّز هذا التصنيف جاذبية ماليزيا للسياح من دول مجلس تعاون الخليج الفارسي، الذين يبحثون عن رحلات تتوافق مع مبادئ
السياحة الحلال، وتوفر مرافق مناسبة للعائلات، وتنوعاً ثقافياً، وخدمات عالية الجودة.
وبفضل مطاعمها الحلال، وسهولة الوصول إلى أماكن الصلاة، وكرم ضيافتها الشهير، وبنيتها التحتية السياحية المتطورة، رسّخت ماليزيا مكانتها كـ إحدى أكثر الوجهات السياحية شعبيةً لدى المسلمين.
وفي معرض تعليقه على تصنيف ماليزيا كـ إحدى أفضل الوجهات السياحية للمسلمين، قال "محمد فخر الدين حاتمان"، مدير مكتب السياحة الماليزي في دبي: "يُجسّد هذا الإنجاز التزام ماليزيا بتوفير تجربة سياحية سهلة وآمنة وممتعة للسياح من دول مجلس تعاون الخليج الفارسي".
وأضاف: "إلى جانب مرافق السياحة الحلال وكرم الضيافة، تُقدّم ماليزيا للسياح باقة متنوعة من التجارب السياحية، بدءا من المهرجانات الثقافية والمدن التاريخية، وصولاً إلى الطبيعة الخلابة، وأماكن الترفيه المناسبة للعائلات، والتعرّف على الثقافات المحلية".
وقال حاتمان "إن ماليزيا مستعدة لاستقبال المزيد من السياح من الدول العربية حتى يتمكنوا من زيارة المعالم السياحية المختلفة في هذا البلد على مدار العام وتخليد ذكريات رحلتهم إلى الأبد".
ويمكن للسياح الاستمتاع بالطبيعة الرائعة لمرتفعات ساراواك، وشوارع بينانج التاريخية، ومراكز الترفيه العائلية في كوالالمبور، بالإضافة إلى الشواطئ والجزر الاستوائية لهذا البلد.