وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أشار الى ان "هذا الإجراء الفرنسي الجديد هو إمعان في مسلسل الظلم الذي يتعرض له هذا المناضل البطل والذي بدأ باعتقاله واستمر من خلال احتجازه دون أي مستند قانوني بعد انتهاء محكوميته".
ولفت حزب الله الى ان "استسلام السلطات الفرنسية المتواصل أمام رغبات الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني واعتبارها أوامر لا بد من تنفيذها يدلّ على هزال مزاعم السيادة وحرية القرار عند هذه السلطات"، واوضح ان "هذا الموةقف الفرنسي يؤكد على كذب الحديث عن استقلالية القضاء وغلبة قيم العدل في الدول الغربية التي يحاضر قادتها بالقوانين والقيم والمساواة أمام العدالة".
واذ رحّب حزب الله "بالحديث عن الإفراج عن المناضل عبد الله"، أكد ان "هذا الإفراج إذا تم يمثّل انتصارا للحق وإقرارا بحقيقة التعسف في اعتقاله والاستمرار في سجنه"، وعبّر عن "قلقه الشديد من أن يؤدي تدخل الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني مجددا في هذه القضية إلى المزيد من المماطلة ما يتطلب أقصى درجات الاستنفار من جانب السلطات الرسمية اللبنانية لمواكبة الموضوع ومتابعة تطوراته بشكل دائم وصولا إلى التحرك بالشكل المناسب لمواجهة هذا الطغيان الأميركي والصهيوني السافر والتخاذل الفرنسي"، ودعا الى "أوسع حملة تضامن سياسية وشعبية مع المناضل عبد الله خلال هذه المرحلة الحاسمة في قضيته".
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية