وذكر النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي الايراني، محمد كريم عابدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الآية الكريمة "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ" مبيناً ان الله سبحانه وتعالى في هذه الآية قد أمر المؤمنين بالوحدة من أجل الإزدهار والتطور.
وقال ان الجمهورية الإسلامية في ايران منذ انتصار الثورة الإسلامية بذلت جهداً كبيراً لتحقيق الوحدة على مستوى شرائح وأطياف المجتمع الإيراني في الداخل موضحاً: ان لذلك القصد قد تم تأسيس جمعية حفظ الوحدة في البلاد مباشرة بعد إنتصار الثورة الاسلامية الايرانية وقد حظت بتأييد من سماحة الإمام الخميني (ره).
واستطرد النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي الايراني مبيناً أن ديبلوماسية الوحدة كانت غاية الإمام الخميني (ره) التي قد سعى لتحقيقها وهي الآن هدف لسماحة قائد الثورة الإسلامية وقد أكد على أهميتها مراراً قائلاً ان سر نجاح الإمام الخميني (ره) هو الإستقامة في متابعة الهدف.
وأشار الى مشاركة كل أطياف المجتمع الإيراني في الإستفتاء الذي حصل لتأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأضاف أن مشاركة كل الإيرانيين من الشيعة والسنة وموافقة 98 بالمئة من الشعب الإيراني على تأسيس الجمهورية الإسلامية في ايران دليل على وحدة الشعب الإيراني والتي أصبحت معروفة للعالم بأكمله.
وفي معرض حديثه عن الوحدة على مستوى الدول الإسلامية أكد انه علينا تحقيق التقدم في مجال ديبلوماسية الوحدة ويجب تنظيم النخب والسفراء والمتخصصين في كل الدول الإسلامية لإستخدام كل قابلياتهم في هذا المجال وان يتم الحديث معهم وتبادل الآراء بينهم لتحقيق التقدم وفي ديبلوماسية الوحدة.
وطالب عابدي يتأسيس مؤسسات وجمعيات غير حكومية لتسير بإتجاه تحقيق الوحدة لتعمل الى جانب الديبلوماسية الرسمية للدول على تحقيق الوحدة مؤكداً من الممكن تأسيس عشرات الآلاف من المؤسسات والجمعيات وفي هذا السياق يجب ان لا نكون بغفلة عن دول أمريكا الجنوبية.
واستطرد الخبير في المسائل السياسية قائلاً: انه يجب استخدام قابليات الجامعة بصورة أفضل وان نخصص كل جامعة لدولة واحدة وان يكون على تعامل وعلاقة مستمرة بتلك الدولة من خلال طلبتها واساتذتها وهذا بالتأكيد لايعني التدخل في شئون الدول الأخرى انما جامعاتنا تستطيع بحكم خبراتها الواسعة ان تعطي إقتراحات مهمة على وزارة الخارجية والمجمع العالي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
1170873