أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان رئيس مركز البحوث الإسلامية التابع لمجلس الشورى الإسلامي الايراني حجة الإسلام والمسلمين احمد مبلغي أشار الى قول الله تعالى "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" (البقرة، 143) قائلاً ان هذا القول يفيد بأن الوسطية هي أساس الأمة الإسلامية كما أن الشريعة الإلهية أساسها وبدون شك ان ثقافة الأمة وفكرها وحضارتها تنشأ من هذه الميزة.
وعبر عن اسفه لعدم الإلتزام بهذه الميزة والصفة الحسنة من قبل شرائح من ابناء المجتمعات الإسلامية بحيث اصبح البعض لا يعتقد اننا معتدلين ومنهجنا هو الوسطية وبالتالي فقدنا هذه الميزة الوجودية لنا بأنظار الآخرين.
وقال رئيس جامعة المذاهب الإسلامية في ايران ان الإعتدال في العلاقات بين أبناء الأمة الإسلامية يعني الإلتزام بالعلاقات الإنسانية والإسلامية والتعامل الإيجابي بين أبناء الأمة في ظل الإلتزام بالمذهب والتعاليم الخاصة بالمذاهب المختلفة.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين مبلغي الذي كان يشغل منصب رئيس معهد الدراسات التقريبية سابقاً ان ذلك يعني الحرية في الفكر المذهبي من قبل اتباع كل المذاهب بالإضافة الى العلاقات المستمرة في التعامل والمشاعر في كل المستويات.
ولدى شرحه لنوع العلاقة بين الأمة الإسلامية والأمم الأخرى أوضح أن الأمة الإسلامية يجب عليها الإحتفاظ بإستقلاليتها والفكرية أولاً ومن ثم من الضروري ان تعرض وجهها الإنساني والغير عنيف والثقافي وحبها للتعامل مع الآخرين.
وأكد ان هنالك فرق دينية منها السلفية المتشددة التي تتخذ من التشدد والعنف منهجاً لها والتي تتمسك بالتعامل العنيف والغير إنساني للتعامل مع الأمم الأخرى بحيث ان الأمم الأخرى أصبحت لاتعرف شيأ عن الأمة الإسلامية سوا العنف وعدم الإعتراف والطرد الكامل للإسلام.
1174528