وقال ذلك مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الشئون القرآنية والعترة الطاهرة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا).
وأضاف حميد محمدي انني قد رشحت المرحوم أوحدي للقب خادم القراء بعد ثلاثة أيام من تولى منصب رئاسة مركز النشر والتنمية والتنسيق للنشاطات القرآنية في ايران.
وأضاف ان الأستاذ أوحدي لم يتفاجيء بهذا اللقب وفرح كثيراً لتجليل النشطاء القرآنيين وكان رحمه الله انساناً كريماً وعزيزاً ولم يفرح لتلقيبه بهذا اللقب انما فرحه كان من أجل الإهتمام بالمجتمع القرآني وتجليل النشطاء في مجال القرآن.
واستطرد قائلاً ان المرحوم أوحدي كان يحمل خمسة ألقاب في نفس الوقت أولاً انه كان مؤسس ورائد فن تلاوة القرآن الكريم في ايران وهذا ليس بالأمر القليل لأننا في فن التلاوة في البلاد لدينا عدد قليل من الرواد وأحدهم كان الأستاذ أوحدي الذي قد فارقنا قبل أيام.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي ان ما يقارب 300 طالب قد تلمذ على يد الأستاذ المرحوم أوحدي طيلة سنوات تعليمه للقرآن الكريم وهو قد تعلم قراءة القرآن على يد أساتذة كبار منهم الأساتذة ابوالعينين شعيشع، عبدالباسط، مصطفى إسماعيل و خليل الحصري قائلاً: ان لقبه الثاني كان يرتبط بطاقته الفريدة في التحكيم وتقييم القراء.
1175508