وأكد على ذلك، المنتج الفرنسي للأفلام الوثائقية والناشط الفرنسي المعارض للكيان الصهيوني، فرانتشسكو كندمي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) وقال ان الكيان الصهيوني من حيث إستطاعته في شن الهجوم على الشعب الفلسطيني قد دخل الى مرحلة جديدة تمثل نهايته.
وأوضح ان العدو الصهيوني في العام 2006 ميلادي قد شن هجوماً على لبنان وعلى الرغم من هذا الهجوم لم يستمر أكثر من 33 يوماً فالعدو الصهيوني أضطر لانهاء الحرب مع الخزي والعار كما ان اسرائيل في هجومها على غزة في العام 2009 ميلادي لم تستطع الصمود سوا لـ22 يوماً والحرب الأخيرة التي خاضتها ضد غزة لم تستمر الا لساعات قليلة وبعد ذلك قد بدأت المقاومة بإطلاق صواريخها نحو أراضي الإحتلال الصهيوني بما أجبره على الإنسحاب.
وأوضح منتج الأفلام الوثائقية والناشط الفرنسي المعارض للكيان الصهيوني ان كل هذه ليست الا دليلاً واضحاً وبرهاناً مؤكداً على أن الزمن الذي كان يستطيع الكيان الصهيوني أن يشن فيه هجوماً على المسلمين قد ولى واذا قرر أن يهاجم الشعب الفلسطيني مرة أخرى فبذلك يكون قضي على نفسه وأطفئ ناره الى الأبد.
واستطرد قائلاً ان بقعة صغيرة من الكرة الأرضية التي لاتمثل شيئاً في خريطة العالم استطاعت ان تنتصر على إسرائيل التي تمتلك أقوى جيش في العالم وأفضل سلاح وهذا دليل على مدى ضعف هذا الكيان وهوانه.
وأردف هذا المعارض للسياسات الإعلامية للغرب في تغطيتها لما يخص قطاع غزة مبيناً انه من الواضح ان وسائل الإعلام الغربية تعمل لصالح الصهيونية العالمية وتحول دون إطلاع الناس على الحقيقة وفي بعض الأحيان يكون كذبها مكشوفاً ومعيباً الى مستوى يؤدي الى توعية الناس ويقظة المجتمعات.
وضرب هذا منتج الأفلام الوثائقية والناشط الفرنسي المعارض للكيان الصهيوني مثالاً قال فيه انه لا يمكن لفرنسا ان تدعم تنظيم القاعدة في سوريا وان تقوم بمحاربته في مالي كما انه لايمكن الشفقه على اليهود لدى الحديث عن واقعة هولوكوست وعدم الإهتمام بشعب غزة.
وأوضح فرانتشسكو كندمي ان العالم في طريقه الى الدخول في المرحلة الرابعة من نوع الحروب، المرحلة التي نظر لها المنظرون الأمريكيون والتي فيها لايبحث المحارب عن غزو عدوه والغلبة عليه إنما يحاول ان يغزو فكر العدو وغزو فكر عقلاءه ليستطيع السيطرة على إرادته السياسية وبالتالي فإن هذه الحروب تتم من خلال وسائل الإعلام والرموز التي توضع وتترسخ من خلالها.
وفي الختام، قال المنتج الفرنسي للأفلام الوثائقية: لقد إنتهى الزمن الذي يشن فيه الكيان الصهيوني الغاصب حملاته العنيفة واذا قرر هذا الكيان أن يشن هجوماً على الشعب الفلسطيني المضطهد مرة أخرى فسيصل بذلك الى آخر الطريق وستنطفي ناره الى الأبد.
1177590