ایکنا

IQNA

8:47 - January 28, 2013
رمز الخبر: 2487307

على الحوزات العلمية أن تقدّم معارف أهل البيت(ع) في إطار ديبلوماسية الوحدة

كوالالمبور ـ ايكنا: أكّد المستشار الثقافي الإيراني في ماليزيا أن تقديم معارف أهل البيت(ع) من قبل الحوزات العلمية يجب أن يتم في إطار إستراتيجية «ديبلوماسية الوحدة»؛ الأمر الذي يتطلب القيام بترجمة المؤلفات المختارة للحوزات العلمية إلى مختلف اللغات.

وقال المستشار الثقافي الإيراني في ماليزيا، علي أكبر ضيائي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) بخصوص مشروع «إستراتيجية ديبلوماسية الوحدة» الذي طرحها قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي: إن هذه الإستراتيجة من شأنها أن تؤثر كثيراً في إحباط تحركات ومخططات التيارات التكفيرية والسلفية.
وأضاف: بما أن حركة طالبان الوهابية والمتطرفين والتكفيريين قد اتفقوا اليوم على تقديم صورة عنيفة للإسلام الزاخر بالرأفة والرحمة فمن شأن مشروع «ديبلوماسية الوحدة» أن يحتل مكاناً مرموقاً في السياسات العامة للدول الإسلامية، معتبراً هذا المشروع سبباً لتضامن وتضافر الدول الإسلامية لحل القضايا السياسية والثقافية والإجتماعية.
واعتبر ضيائي أن إثارة الخلافات المذهبية والسياسية تعتبر أداة مناسبة لوصول الإستكبار أهدافه طويلة الأمد في المنطقة، مؤكداً أن الغرب يخاف من تضافر الدول الإسلامية ويعتبره عائقاً أمام نفوذه الأكبر في المنطقة فلذا يواصل سياسة «فرق تسد» إلا أنها سياسة قديمة قد فقدت فاعليتها.
وأردف المستشار الثقافي الإيراني في ماليزيا قائلاً: قد أدرك ملايين مسلم في الشرق والغرب مخططات الغرب القديمة التي تبدو بأنها غيرقادرة على أن تلعب دوراً فاعلاً في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، مؤكداً أن مفكري العام الإسلامي لن يقعوا في فخ الخلافات القومية والمذهبية.
واعتبر أن معرفة التيارات الإسلامية الكاملة لبعضها البعض هي السبيل لتحقيق الوحدة الإسلامية، مشيراً إلى دور وسائل الإعلام الإسلامية في تحقيق الوحدة ومكافحة التطرف، قائلاً: على وسائل الإعلام الإسلامية أن تبذل كل جهدها لتعريف الإسلام الحقيقي، ونبذ العصبيات القومية والعنصرية، وتفادي الخلافات المذهبية؛ الأمر الذي يفسح المجال للحوار ومن ثم التفاهم وفي النهاية تطبيق دبلوماسية الوحدة الإسلامية.
وتحدث عن واجب الحوزات العلمية تجاه تعزيز «ديبلوماسية الوحدة» قائلاً: على الحوزات العلمية والمراكزالعلمية ـ البحثية للبلد أن تقدّم في إطار إستراتيجية «ديبلوماسية الوحدة» صورة صحيحة للقرآن والسنة النبوية ومعارف أهل البيت(ع)؛ الأمر الذي يتطلب القيام بترجمة المؤلفات المختارة للحوزات العلمية إلى مختلف اللغات.
واعتبر ضيائي مواجهة الدعايات الضارة لمعارضي الوحدة الإسلامية واجباً آخر يقع على عاتق الحوزات العلمية، مصرحاً أن على الحوزات العلمية أن ترفض أنواع الغلو بشأن نسبة الخلافات المذهبية، ويؤكدوا في محاضراتهم وبحوثهم على دور أهل البيت(ع) التفاعل مع الأديان والمذاهب، ويقتدوا في مناظراتهم بالإمام الصادق(ع) ليكونوا مصاديق بارزين لـ«وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» (النحل/16).
1178292
captcha