ایکنا

IQNA

11:59 - January 28, 2013
رمز الخبر: 2487610

الرئيس الايراني يمنح آية الله التسخيري درعاً تقديراً لجهوده الصادقة في نشر الاسلام

طهران ـ ايكنا: قام الرئيس الايراني الدكتور محمود احمدي نجاد، أمس الاحد 27 يناير الجاري باعطاء درع الدرجة الاولى للخدمة للأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ علي التسخيري تقديراً لجهوده الصادقة في مجال نشر الدين الاسلامي.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أهدى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور احمدي نجاد درع الدرجة الاولى للخدمة لآية الله الشيخ محمدعلي التسخيري خلال المؤتمر الدولي الـ26 للوحدة الاسلامية التي انطلقت فعالياته أمس الاحد 27 يناير الجاري في قاعة قمة المؤتمرات الاسلامية بالعاصمة الايرانية طهران.
ويعقد المؤتمر الدولي السادس والعشرين للوحدة الإسلامية حالياً وبالتزامن مع ذكرى مولد النبي الأكرم محمد بن عبدالله (ص) حاملاً عنوان "الرسول الأعظم(ص)؛ رمز لهوية الأمة الإسلامية الموحدة" بحضور ومشاركة ضيوف يمثلون 102 دولة في العالم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأعطى الرئيس الايراني آية الله التسخيري هذا الدرع تقديراً للسنوات من جهوده الهادفة والصادقة في مجال نشر الدين الاسلامي في المجتمعات الدولية.
يذكر أنه في اليوم الأول من هذا المؤتمر، قامت عدد من شخصيات دينية وسياسية بارزة من الدول الاسلامية والمفكرين المسلمين لسائر الدول بالقاء كلمة حول محاور وحدة الامة الاسلامية.
وقال رئيس الجمهورية الاسلامية الإيرانيية الدكتور محمود أحمدي نجاد خلال كلمته في المؤتمر الدولي الـ26 للوحدة الاسلامية بطهران ان الدعوة إلى التوحيد هي أول دعوة للأنبياء ووالتوحيد هو مفتاح السعادة للبشرية فمن المستحيل الوصول الى السعادة من خلال الفكر الغير توحيدي والشرك لأن الطريق الوحيد لبلوغ الكمال هو التوحيد.
وشدد الرئيس الايراني على ضرورة ان يحدد المسلمون مهمتهم كهدف وان يرسموا وحدتهم لأجل هذه المهمة، مشيراً الى ان الانبياء جاؤوا من اجل ارساء العدالة في العالم، وان الانسانية خلقت من اجل الوحدة والتعاون فيما بينها وليس للعدوان، مؤكداً ان العدالة لا يمكن تحقيقها ولايمكن ان تضمن سعادة الانسان الا في ظل التوحيد.
كما أشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، آية الله الشيخ محسن اراكي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية، الى ثلاث ظواهر خطيرة للعالم الاسلامي، موضحاً أن التفرقة، والتكفير، وانتهاك الحرمة تعتبر الظواهر الخطيرة التي يجب الوقوف ضدها بالرأي والفكر وتنفيذ القرار العملي باعتباره واجباً اسلامياً.
وأوضح أن القرآن الكريم والرسول الاعظم(ص) يؤكدان على هذه الحقيقة أن الامة الاسلامية أمة واحدة، مبيناً: ان الوحدة من المؤشرات البارزة للامة الاسلامية وإذا كان هناك فتنة في المجتمع الإسلامي وأصيب هذا المجتمع بالتناثر مثل هذا المجتمع مريض وقد ابتعد عن مسار الإسلام.
1178753
captcha