في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) أكّد حجة الإسلام والمسلمين عليرضا أعرافي أن الموجة القرآنية التي قد إنطلقت في ايران بفضل الله وبركة الثورة الإسلامية تعتبر من الموجات الجديرة بالتقدير في العالم الإسلامي، مصرحاً أن المنظومات والمراكز القرآنية الناشطة في أنحاء البلد تعدّ رأسمالاً جيداً وطاقة قوية للبلد.
وأردف قائلاً: من حسن الحظ أن هذه المنظومات قد وصلت كسائر المنظومات إلي مرحلة البلوغ والنضج النسبي، ولديها القابلية والأهلية للحضور في المجالات الثقافية والسياسية والإجتماعية وغيرها، إلا أنه يتوقع منها أن تؤدي دوراً قرآنياً ومنطقياً فاعلاً في هذه المجالات.
واعتبر حجة الإسلام أعرافي قائلاً: في رأيي أن بإمكان المنظومات والمراكز القرآنية مثل وكالة إيكنا للأنباء أن تتخذ إستراتيجيات جديدة في مختلف المجالات، وتقوم بالتنوير في مجال إستراتيجية تأثير الناشطين القرآنيين علي مختلف القضايا، الأمر الذي لم نشاهده خلال العقدين الأخيرين بسبب عدم التكامل لدي هذه المراكز.
وأجاب أعرافي علي سؤال "ما هي السبب الرئيسي في عدم وصول القابلية لدي القرآنيين إلي حد الفعلية والتطبيق" قائلاً: بما أن الأنشطة القرآنية لها نطاق واسع يبدأ من القراءة والتجويد وصولاٌ إلي البحث والتفسير فهناك وجهات وإتجاهات مختلف لدي القرآنيين بخصوص الدخول في القضايا الإجتماعية-السياسية مما يحول دون وصول قابلياتهم إلي حد الفعلية.
واقترح تقسيم الناشطين القرآنيين إلي عدة مجموعات تقوم كل مجموعة بعمل ونشاط خاص إلا أن هذه الخطوة تتطلب وضع سياسات عامة، علاوة علي أن الأنشطة القرآنية للبلد تعاني من الإنقسام والتشتت فبإمكان وكالات الأنباء الدينية أن تبادر إلي توجيه هذه الأنشطة والتنسيق بينها.
1179026